التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٦
.بالإسناد عن محمد بن منصور ، عن مرّة الجعفيّ ، عن شي?، ما وسعكم غيره ، إنّي أفطرت لمفطركم ، وصام أخي لصوّامكم ـ إلى أن قال : ـ وأهل الحقائق [١] الّذين نادت الناس بناديه [٢] ، وهم الرسل والأئمّة عليهم السلام ، كانوا على حال واحد على النحو الّذي أرادوه منهم ، فكان سليمان بن داود في ملكه ما سخّر اللّه له من الجنّ والإنس والطير ، مجاهداً مكابداً [٣] في أمر اللّه وطاعته ، فقال تعالى : «وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إنَّهُ أوَّابٌ» [٤] ، وقال لأيّوب في سقمه ودوده وجهده : «إنّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إنَّهُ أوَّابٌ» [٥] ، وهكذا ينبغي لأهل الحقائق أن يكونوا لسيّدهم ، في السرّاء والضرّاء ، والشدّة والرخاء ، على الحال الّذي يرضاه منهم . [٦]
[١] الحقائق : جمع حقيقة ، وهي الخالصة من كلّ شي?. «لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٥٢ ـ حقق ـ » .[٢] م النادي : مجتمع القوم ومجلسهم . والمراد هنا : وصفهم بالرئاسة وأنّ الناس تقصدهم للتعلّم منهم والاهتداء بهديهم .[٣] كابَدَ الشي?: قاسى شدّته . والمراد هنا : تشديدهم عليهم السلام على أنفسهم في طاعة اللّه تعالى .[٤] سورة ص ، الآية ٣٠[٥] سورة ص ، الآية ٤٤[٦] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٧ ، ص ٥٢٧ ، ح ٤ ؛ و ج ١٦ ، ص ٣٣٨ ، ح ٦ . وروى نحوه السيّد ابن طاووس في إقبال الأعمال ، ص ٦٤١