التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١٠
٢٢.عنه بالإسناد عن القاسم الحمصيّ ، عن أبيه ، عن ثوب وأمّا المذل فقراء المهاجرين . [١]
٢٣.بالإسناد عن عابس [٢] بن ربيعة ، عن عليّ عليه ال بالإسناد عن عابس [٣] بن ربيعة ، عن عليّ عليه السلام ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ السِّقْط [٤] يراغم ربّه [٥] إن أدخل [٦] أبويه النار . فيقال له : أيّها السقطُ المراغمُ ربَّه ، ارجع فقد أدخلت أبويك الجنّةَ ، فيجرّهما بسَرَره [٧] حتى يدخلهما الجنّة . [٨]
٢٤.بالإسناد عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه أنّ رجلاً كا بالإسناد عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه أنّ رجلاً كان يختلف إلى النبيّ صلى الله عليه و آله معه ابن له [٩] ، فقال له رسول اللّه [١٠] : أَتُحبّه؟ فقال : أَحبّك اللّه [١١] كما اُحبّه . قال : أحسبه فقده النبيّ صلى الله عليه و آله . قال : فقال : يا فلان ، ما فعل بابنك؟
[١] روي نحوه في : إحياء علوم الدين ، ج ٢ ، ص ٤٣ ؛ إتحاف السادة المتّقين ، ج ٥ ، ص ٢٩٩ ويأتي نحوه في الحديث ٣١[٢] كذا في المستدرك ، وهو الصحيح ، وفي الأصل : عائش . وزاد في الأصل والمستدرك : عن أبيه . وإنّ الراوي عن عليّ عليه السلام هو عابس نفسه لا أبوه ، وروى عن عابس ابناه : إبراهيم وعبدالرحمن ، وابنته : أسماء ـ كما في حديث ابن أبي شيبة وابن ماجة ـ . فيبدو أنّ اسم أحد أولاده قد سقط من أوّل السند . وهو : عابس بن ربيعة النخعيّ الكوفيّ ، من مَذْحِج . انظر في ترجمته : تهذيب الكمال ، ج ١٣ ، ص ٤٧٢ ، رقم ٣٠٠١ ؛ سير أعلام النبلاء ، ج ٤ ، ص ١٧٩ ، رقم ٦٩[٣] السقط ـ مثلّث السين ـ ، والكسر أكثر : هو الّذي يسقط من بطن اُمّه .[٤] أي يحاجّه ويعارضه ، والمراد أنّه يبالغ في شفاعته ويجتهد حتى تقبل شفاعته .[٥] في المستدرك : أن يدخل .[٦] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : بسريره . والسَّرَر : ما تقطعه القابلة .[٧] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ، ح ٣٩ وروي في : المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٣ ، ص ٣٥٤ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥١٣ ، ح ١٦٠٨ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٥٠ ، ح ١٧٥٧ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٢٨٥ ، ح ٦٥٧٧ ؛ وج ١٦ ، ص ٢٧٤ ، ح ٤٤٤٢٤ ؛ إتحاف السادة المتّقين ، ج ٥ ، ص ٢٩٨[٨] في المستدرك : ومعه ابنه .[٩] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : فقال : يا رسول اللّه ، وهو تصحيف .[١٠] أي زادك محبّة .