التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٤

٧١.وعنه بالإسناد عن صالح بن وصيف ، يرفع به إلى ثابت من رفع قوائم السرير الأربع إيماناً واحتساباً حطّ اللّه عنه أربعين كبيرة . [١]

٧٢.وعنهم بالإسناد أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام سمع ر أستغفرُ اللّه . فقال : ثَكِلَتْك اُمّك ، أتدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار اس [٢] واقع على ستّة معانٍ : أحدها : الندم على ما مضى . والثاني : العزم على ترك العود إليه . والثالث : أن تعود إلى كلّ فريضة ضيّعتها فتؤدّيها [٣] . والرابع : أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللّه وأنت أملس ليس عليك تبعة . والخامس : أن تعمد إلى اللحم الّذي نبت على السُّحْت [٤] فتذيبه بالأحزان ، حتى تُلْصِقَ الجلدَ بالعظم ، وينبت [٥] بينهما لحم جديد .


[١] الكامل في ضعفاء الرجال ، ج ٥ ، ص ١٨٤٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٥٩٨ ، ح ٤٢٣٦٦ . وأخرج نحوه في : كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٥٩٠ ، ح ٤٢٣١٨ . وانظر الحديث ٦٩[٢] م في النهج : الاستغفار درجة العلّيّين ، وهو اسم .[٣] في النهج : أن تعمد إلى كلّ فريضةٍ عليك ضيَّعتَها فتؤدّي حقّها .[٤] السحت : المال من الكسب الحرام .[٥] في النهج : وينشأ .