التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٤
٧١.وعنه بالإسناد عن صالح بن وصيف ، يرفع به إلى ثابت من رفع قوائم السرير الأربع إيماناً واحتساباً حطّ اللّه عنه أربعين كبيرة . [١]
٧٢.وعنهم بالإسناد أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام سمع ر أستغفرُ اللّه . فقال : ثَكِلَتْك اُمّك ، أتدري ما الاستغفار؟ إن الاستغفار اس [٢] واقع على ستّة معانٍ : أحدها : الندم على ما مضى . والثاني : العزم على ترك العود إليه . والثالث : أن تعود إلى كلّ فريضة ضيّعتها فتؤدّيها [٣] . والرابع : أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتى تلقى اللّه وأنت أملس ليس عليك تبعة . والخامس : أن تعمد إلى اللحم الّذي نبت على السُّحْت [٤] فتذيبه بالأحزان ، حتى تُلْصِقَ الجلدَ بالعظم ، وينبت [٥] بينهما لحم جديد .
[١] الكامل في ضعفاء الرجال ، ج ٥ ، ص ١٨٤٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٥٩٨ ، ح ٤٢٣٦٦ . وأخرج نحوه في : كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٥٩٠ ، ح ٤٢٣١٨ . وانظر الحديث ٦٩[٢] م في النهج : الاستغفار درجة العلّيّين ، وهو اسم .[٣] في النهج : أن تعمد إلى كلّ فريضةٍ عليك ضيَّعتَها فتؤدّي حقّها .[٤] السحت : المال من الكسب الحرام .[٥] في النهج : وينشأ .