التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١٨

٣٥.بالإسناد عن عليّ بن العبّاس ، عن جابر ، عن أبي عب إذا أصاب المؤمن من الدنيا مصيبة فيذكر مصابه بي فإنّ العباد لم يصابوا بمثلها ، واعلم أنّ المسلم إذا اُصيب [١] بمصيبة وقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، الحمد للّه ربّ العالمين.اللّهمّ إنّي احتسبت [٢] عندك مصيبتي ، فأبدلني اللّهمّ بها ما هو خير لي منها. ومن صبر عند الصدمة الاُولى غفر اللّه له ما مضى من ذنوبه ، وأخلف اللّه [له] [٣] ما هو خير منها ، ثمّ لم يذكر تلك المصيبة فيما بقي من الدهر فيقول مثل ذلك إلاّ أعطاه اللّه مثل ما أعطاه يوم الصدمة الاُولى من الثواب . قالت اُمّ سلمة : فلمّا قبض اللّه أبا سلمة قلت ما سمعت من رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، قلت : من أين يخلف اللّه خيراً من أبي سلمة [٤] ؟ فلمّا خطبني رسول اللّه صلى الله عليه و آله فقلت : يا رسول اللّه ، إنّي امرأة غيور [٥] ، وإنّي أكره أن اُوذيك في نسائك ، ولي أيضاً عيال . فقال النبيّ صلى الله عليه و آله [٦] : إنّي أدعو فيذهب عنك الغَيرة ، واللّه يكفيك العيال . قلت : نعم ، فتزوّجني . فقلت : الحمد للّه الّذي أخلف لي خيراً من أبي سلمة . [٧]

٣٦.بالإسناد عن إسحاق بن عمّار ، عن جعفر ، عن أبيه عل إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي ، فإنّها من] [٨] أعظم المصائب [٩] . [١٠]


[١] في المستدرك : صبر .[٢] في المستدرك : أحتسب .[٣] من المستدرك . والمعنى : وردّ اللّه عليه .[٤] استعظام منها لشأن زوجها ، وتعجب من أن يكون لها خلف خير منه .[٥] من الغَيرة ، وهيالحميّة والأنفة تكون للرجل على امرأته ، ولها عليه .[٦] في المستدرك : رسول اللّه صلى الله عليه و آله .[٧] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٥ ، ح ٦ وص ٤٤٤ ، ح ٥ وروي في : الطبقات الكبرى ، ج ٨ ، ص ٨٧ و٨٩ ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج ٤ ، ص ٢٧ و٢٨ ؛ و ج ٦ ، ص ٣١٣ ؛ صحيح مسلم ، ج ٢ ، ص ٦٣١ ، ح ٣ وص ٦٣٢ ، ح ٤ وص ٦٣٣ ، ح ٥ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٥٩٨ ؛ سنن الترمذيّ ، ج ٥ ، ص ١٩٤ ، ح ٣٥٧٨ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٧ ، ح ٧٨٩ ؛ الترغيب والترهيب ، ج ٤ ، ص ٣٣٦ ، ح ٢ ؛ الجامع الكبير ، ج ١ ، ص ٤١ ؛ الجامع الصغير ، ج ٢ ، ص ٧١ ، ح ٤٥٠ ؛ الأذكار النواويّة ، ص ٢٤٩ ، ح ٤٤٠ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٥٣ و ٥٤ و١٠٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١٠٠ و ١٣٩ و ١٤٠ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٢٩٦ ، ح ٦٦٣١[٨] أضفناه من المصادر ، وفي الأصل بدله : وهي .[٩] قال المجلسيّ قدّس سرّه : لعلّ العلّة في ذلك أنّ تذكّر عظام المصائب يهوِّن صغارها ، كما هو المجرّب .[١٠] قرب الإسناد ، ص ٩٤ ، ح ٣١٩ ؛ الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٢٠ ، ح ١ ؛ المعجم الكبير ، ج ٧ ، ص ١٩٩ ، ح ٦٧١٨ ؛ و ج ٢٣ ، ص ٢٤٦ ، ح ٤٩٧ و ص ٢٥٠ ، ح ٥٠٧ و ص ٢٦٢ ، ح ٥٥٠ و ص ٣٠٦ ، ح ٦٩٢ و ص ٣١٨ ، ح ٧٢٣ وص ٤٠٠ ، ح ٩٥٧ و ٩٥٨ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٧ ، ح ٧٩٠ ؛ الكامل في ضعفاء الرجال ، ج ٥ ، ص ١٨٢١ ؛ شعب الإيمان ، ج ٧ ، ص ٢٣٩ ، ح ١٠١٥٢ ؛ الجامع الكبير ، ج ١ ، ص ٤١ ؛ الجامع الصغير ، ج ١ ، ص ٧٢ ، ح ٤٥٢ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ١١٠ ؛ كنز العمّال ، ج ٣ ، ص ٢٩٩ ، ح ٦٦٤٤ وص ٣٠١ ، ح ٦٦٥٣ ـ ٦٦٥٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ٧٣ ، ح ٣ و ص ١٠٠ ؛ كشف الخفاء ، ج ١ ، ص ٨٥ ، ح ٢٠٢