التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٧
ثواب من فَقَد ولداً
١٥.بالإسناد عن عمر بن إبراهيم الكنانيّ ، يرفعه إلى أ مَن فَقَد ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحِنْث [١] أدخله اللّه الجنّة بفضل رحمته إيّاه [٢] . [٣]
١٦.عنه بالإسناد عن إسماعيل بن موسى الفزاريّ ، عن الح مَن دفن ثلاثة كانوا له حجاباً يوم القيامة من النار ، ومن عال واحدة أو اثنتين من البنات [٤] جاء معي يوم القيامة كهاتين ـ وضمّ إصبعيه ـ . [٥]
١٧.بالإسناد عن عبيدة السلمانيّ ، عن الزبير بن العوّا مَن مات [٦] له ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحِنث [٧] كانوا [ له ] [٨] حجاباً من النار . أو كما قال . [٩]
[١] كذا الصحيح ، وفي الأصل : الجنب . قال الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد ، ص ٣٠ : الحِنث ـ بكسر الحاء وسكون النون ـ : هو الإثم والذنب ، والمعنى أنّهم لم يبلغوا السنّ الّذي تكتب عليهم فيه الذنوب والآثام . قال الخليل [ في كتاب العين ، ج ٣ ، ص ٢٠٦ ] : بلغ الغلام الحِنث : أي جرى عليه القلم .[٢] م أي ما من مسلم توفّي له ثلاثة صغار فصبر وطلب العوض من اللّه تعالى ، وانتظر الأجر منه ، تفضّل اللّه عليه إزاء صبره بدخول الجنّة .[٣] الأدب المفرد ، ص ٦٧ ، ح ١٥١ ؛ الترغيب والترهيب ، ج ٣ ، ص ٧٤ ، ح ١ ؛ موارد الضمآن ، ص ١٨٤ ، ح ٧٢١ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٣ ، ص ٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٢٨٣ ، ح ٦٥٦٥ و ٦٥٦٦ و٦٥٦٨ وص ٢٨٨ ، ح ٦٥٩٣ وص ٢٩٣ ، ح ٦٦١٩[٤] المراد : انّه قام عليهما بالمؤونة والتربية ونحوهما . مأخوذ من العول ، وهو القرب .[٥] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ١٥ ، ص ١١٦ ، ح ١٣ والأحاديث الّتي رويت بهذا المعنى كثيرة ، انظر : صحيح مسلم ، ج ٤ ، ص ٢٠٢٨ ، ح ٢٦٣٣ ؛ كنزالعمّال ، ج٣، ص ٢٨١ ـ ٢٩٥ الصبر على موت الأولاد والأقارب، وج١٦، ص ٤٤٧ـ٤٥٥ في برّ البنات والصبر عليهنّ.[٦] في المستدرك : عال .[٧] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : الجنب .[٨] من المستدرك .[٩] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٩٨ ، ح ٣٤ وروي في : دعائم الاسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ، ح ٧٨٦ ؛ الجامع الكبير ، ج ١ ، ص ٨٣٤ ؛ كنزالعمّال ، ج ٣ ، ص ٢٩٢ ، ح ٦٦١١ ؛ بحارالأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١٢٣ ، ح ١٧ ؛ إتحاف السادّة المتّقين ، ج ٥ ، ص ٢٩٩