التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٥
٤٩.وبالإسناد عن عليّ بن محمد المُرْهِبيّ ، قال : يجود بنفسه فقال : يا بنيّ ، إنّه ما علينا من مودّتك [١] غضاضة ، وما بنا إلى غير اللّه من حاجة . فلمّا قضى وصلّى عليه وواراه وقف على قبره ، ثمّ قال : يا ذرّ ، شَغَلَنا الحزنُ لك عن الحزنِ عليك [٢] ، لاندري ما قلتَ وما قيل لك؟ اللّهمّ إنّي قد وهبتُ له ما قَصَّرَ فيه بما افترضتَ [٣] عليه من حقّي ، فهبْ له ما قَصَّرَ فيه من حقّك ، واجعل ثوابي عليه له ، وهب لي من فضلك ، إنّي إليك من الراغبين . [٤]
٥٠.وبالإسناد عن أبي الحسن محمد بن جعفر التميميّ ـ من أتى عليّ بن أبي طالب عليه السلام الأشعث بن قيس [٥] يعزّيه على ابنه [٦] ،
[١] في غالبيّة المصادر : ما بي فقدك ؛ أي : ليس عليَّ بأس وحزن من فقدك ، أو ما وقع بي فقدك مكروهاً ، والحاصل ليس بي حزن فقدك . والغضاضة : الذلّة والمنقصة والغيظ . ويبدو أنّ الصحيح : ما علينا من موتك .[٢] أي شغلنا الحزن لك في أمر الآخرة عن الحزن على مفارقتك ، واللّه ما نبكي لفراقك ولكن نبكي للإشفاق عليك أو على ضعفك وعجزك عن الأهوال الّتي أمامك .[٣] كذا في المصادر ، وفي الأصل : أقصرتَ .[٤] عيون الأخبار لابن قتيبة ، ج ٢ ، ص ٣٣٧ ؛ التعازي للمدائنيّ ، ص ٧٢ ؛ الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٥٠ ، ح ٤ ؛ العقد الفريد ، ج ٣ ، ص ٢٤٢ ؛ من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٨٥ ، ح ٥٥٨ ؛ حلية الأولياء ، ج ٥ ، ص ١٠٨ و ١٠٩ ؛ تنزيه الخواطر ـ مجموعة ورّام ـ ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ـ قطعة ـ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٢١ ، ص ٣٣٨ ؛ مسكن الفؤاد ، ص ٦٢ و٦٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٢٢ ، ص ٤٣٥ ، ح ٥٠ ، وج ٨٢ ، ص ١٤٢ ؛ مرآة العقول ، ج ١٤ ، ص ٢٣٧ ، ح ٤ أقول : نُسب الحديث في روايات الخاصّة إلى أبي ذرّ الغفّاريّ ، وأمّا في روايات العامّة فقد نُسب إلى أبيذرّ عمر بن ذرّ الهمدانيّ المُرهبيّ ـ كما تقدّم ـ .[٥] هو : أبو محمد الأشعث بن قيس بن معدي كرب الكِنْديّ ، أمير كندة في الإسلام والجاهليّة ، شهد اليرموك فاُصيبت عينه ، وكان مع سعد بن أبي وقّاص في حروب العراق ، ولمّا آل الأمر إلى عليّ عليه السلام كان الأشعث معه يوم صفّين على راية كندة ، وحضر معه وقعة النهروان ، وورد المدائن ، ثمّ عاد إلى الكوفة ، فتوفّي فيها سنة ٤٠ ه . انظر ترجمته في : تاريخ مدينة دمشق ، ج ٩ ، ص ١١٦ ، رقم ٧٧٢[٦] في بعض المصادر : يعزّيه بأخيه عبدالرحمن .