التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٠

٦.وبالإسناد عن ثابت البُنانيّ ، عن أنس بن مالك ، قا قال : يا محمد ، «وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ» [١] «كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإنَّمَا تُوَفَّوْنَ أجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ» [٢] . قال : ثمّ قبضه صلى الله عليه و آله ملك الموت وإنّ رأسه بحجر جبرائيل ، فلمّا قُبض قالت فاطمة عليهاالسلام : وا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، إلى ربّه ما أدناه ، أهل السماوات بالبشرى تلقاه ، والرسل به تحظى ، في عدن الجنان مأواه . ثمّ إنّها قعدت وقالت : إنّا للّه و إنّا إليه راجعون ، انقطع الخبر من السماء ، وما جبريل بنازل علينا أبداً أبداً [٣] .

كلام النظ¨ّ صلى الله عليه و آله عند موت ابنه إبراهر

٧.بالإسناد عن محمد بن عبدالرحمن بن المخلص بن أحمد ب بالإسناد عن محمد بن عبدالرحمن بن المخلص بن أحمد بن إسحاق البهلول ، عن أبيه ، عن خلف بن خليفة ، عن أبان بن بشير المكتّب [٤] ، عن محمد


[١] سورة الأنبياء ، الآية ٣٤[٢] سورة آل عمران ، الآية ١٨٥[٣] تنزيه الشريعة المرفوعة ، ج ١ ، ص ٣٤٠ ، ح ٣٠ ؛ تذكرة الموضوعات للفتنيّ ، ص ٢١٥ . وروي صدره في : مسند أحمد بن حنبل ، ج ٣ ، ص ١٤١ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٢١ ، ح ١٦٢٩ ؛ مختصر الشمائل المحمّديّة ، ص ٢٠١ ، ح ٣٣٤ ؛ ذكر أخبار أصبهان ، ج ٢ ، ص ٢٢١ ؛ دلائل النبوّة للبيهقيّ ، ج ٧ ، ص ٢١٢ ؛ الأمالي الخميسيّة للشجريّ ، ج ٢ ، ص ٢٩٤ ؛ الأنوار في شمائل النبيّ المختار ، ص ٧٥٢ ، ح ١٢٠٤ ؛ الوفا بأحوال المصطفى ، ج ٢ ، ص ٧٧٢ ؛ كنز العمّال ، ج ٧ ، ص ٢٦٠ ، ح ١٨٨١٨ . وأشار له في ميزان الاعتدال ، ج ١ ، ص ٢٧٢ ، رقم ١٠١٧[٤] كذا الصحيح . وفي الأصل : خلف بن خليفة بن أحمد بن أبان بن بشير المكتّب وقد سقط «أبان بن بشير المكتّب» من نسخة المستدرك . وخلف هو : خلف بن خليفة بن صاعِد بن برام الأشجعيّ ، أبو أحمد الواسطيّ ، كان بالكوفة ، ثمّ انتقل إلى واسط فسكنها مدّة ، ثمّ تحوّل إلى بغداد فأقام بها إلى حين وفاته . انظر ترجمته في «تهذيب الكمال ، ج ٨ ، ص ٢٨٤ ، رقم ١٧٠٧» . وأمّا أبان بن بشير المكتّب فقد ذكره البخاريّ في التاريخ الكبير ، ج ١ ، ص ٤٥٣ ، رقم ١٤٤٩ ؛ وابن حجر العسقلانيّ في لسان الميزان ، ج ١ ، ص ٢٠ ، رقم ٥