التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١٤

٢٨.بالإسناد عن عبداللّه بن وهب المصريّ ، يرفعه إلى أ قال المسلمون : ولنا في فَرَطنا مثل ما لعثمان [١] ؟ قال : نعم ، لمن صبر منكم واحتسب . [٢]

٢٩.بالإسناد عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يجمع اللّه أطفال اُمّة محمد صلى الله عليه و آله يوم القيامة في حياض تحت العرش ، قال : فيطّلع اللّه تبارك وتعالى عليه [٣] اطّلاعة فيقول : ما لي أراكم رافعي رؤوسكم إليّ؟ فيقولون : يا ربّنا ، الآباء والاُمّهات في عطش القيامة ونحن في هذه الحياض! قال : فيوحي اللّه إليهم أن اغرفوا في هذه الآنية من الحياض ، ثمّ تخلّلوا صفوف القيامة فاسقوا الآباء والاُمّهات . [٤]

٣٠.بالإسناد عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي ه بالإسناد عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، قال : [٥] قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَسِقطٌ اُقدِّمه قدّامي أحبُّ إليَّ من فارسٍ [٦] اُخلّفه خلفي . [٧]


[١] في المستدرك : ولنا في فرطنا ما لعثمان ؟ والفَرَط ـ بفتح الفاء والراء ـ : هو الّذي لم يدرك من الأولاد ـ الذكور والإناث ـ وتتقدّم وفاته على أبويه أو أحدهما ؛ يقال : فرط القوم ، إذا تقدّمهم ، وأصله الّذي يتقدّم الركب إلى الماء ، ويهيّئ لهم أسبابه .[٢] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٤٢ وروي في : أمالي الصدوق ، ص ٦٣ ، ح ١ ؛ روضة الواعظين ، ص ٤٢٢ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٢٠ و٣٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨ ، ص ١٧٠ ، ح ١١٢ ، و ج ٧٠ ، ص ١١٤ ، ح ١ ، وج ٨٢ ، ص ١١٤ ، ح ١[٣] م كذا في المستدرك، وفي الأصل : إليهم.[٤] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠١ ، ح ٤٣ وروي في : فردوس الأخبار ، ج ٥ ، ص ٢٦١ ، ح ٨١٢٨ ـ طبعة دار الكتب العلميّة ـ ، وج ٥ ، ص ٣٦٥ ، ح ٨١٧٧ ـ طبعة دار الكتاب العربيّ ـ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٦ ، ص ٢٨١ ، ح ٤٤٤٧٣[٥] كذا الصحيح ، وفي الأصل : عن سهيل بن صالح ، عن أبي هريرة ، وهو تصحيف . وهو سُهَيْل بن أبي صالح ذكوان السمّان ، أبو يزيد المدنيّ ، انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ١٢ ، ص ٢٢٣ ، رقم ٢٦٢٩[٦] في بعض المصادر : من مائة فارس .[٧] سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥١٣ ، ح ١٦٠٧ ؛ الضعفاء الكبير للعقيليّ ج ٤ ، ص ٣٨٥ ؛ الكامل في ضعفاء الرجال لابن عديّ ، ج ٧ ، ص ٢٧١٦ و ٢٧١٧ ؛ إحياء علوم الدين ، ج ٤ ، ص ٧٠٩ ؛ تنبيه الخواطر ، ج ١ ، ص ٢٨٧ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٣٣ ؛ المحجّة البيضاء ، ج ٨ ، ص ٢٨٧ ؛ إتحاف السادة المتّقين ، ج ١٠ ، ص ٣٥٩ . وروى المدائنيّ في التعازي ، ص ٢٨ بإسناده عن أبي المقدام : قد بلغنا أنّ أبا مسلم الخولانيّ كان يقول : لأن اُقدّم سقطاً أحبّ إليّ من أن اُخلّف مائة من خولان ، ولأن اُقدّم فرطاً أحبّ إليّ من أن اُخلّف خولان كلّها ولداً .