التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٤

٤٨.وبالإسناد عن [أبي] [١] الأحوص ، عن سعيد ، عن عَ فسجّته اُمّه ، وجاء أبو طلحة من الليل ، فأتته بنُجعته [٢] الّتي كانت تنجعه بها ، ثمّ طلب منها ما يطلب الرجل من امرأته ، فقضى حاجته ، ثمّ قال : أين ابني؟ فقالت : يا أبا طلحة ، ما رأيت ما فعل جيراننا هؤلاء اليوم أنّ بعضهم استعار عارية فطُلبت منه فأبى أن يردّها؟! قال : بئس ما صنعوا . قالت : فأنت هو ، كان ابنكَ عارية من اللّه وإنّه قد توفّي . فقال : لاجرم واللّه لا تغلبيني على صبره الليلة ، فأتى النبيّ صلى الله عليه و آله ، فقال : إنّ ابني قد مات . فقال : لاعليك ، لاتتعب الناس سائر الليلة ، ولكن إذا أصبحت فادفنه ، فلمّا أصبح حدّث النبيّ صلى الله عليه و آله بما صنعا ، فقال : اللّهمّ بارك لهما في ليلتهما . قال : فعلقت بغلام . قال عباية : لقد رأيت لذلك الغلام سبع بنين كلّهم قد قرأوا القرآن . [٣]

٤٩.وبالإسناد عن عليّ بن محمد المُرْهِبيّ ، قال : أخبرني أبي [٤] ـ قراءة عليه ـ ، قال : قال عليّ بن عمرون الأنصاريّ : قال العتبيّ : دخل أبوذرّ [٥] على ابنه ذرّ وهو


[١] النُّجعة : طلب الكلأ ومساقط الغيث ، وهنا كناية عن عشائه .[٢] الطبقات الكبرى ، ج ٥ ، ص ٧٥ ؛ صحيح البخاريّ ، ج ٢ ، ص ١٠٤ و١٠٥ ، وج ٧ ، ص ١٠٩ ؛ الأدب المفرد ، ص ٤١٥ ، ح ١٢٥٩ ؛ صحيح مسلم ، ج ٣ ، ص ١٦٨٩ ، ح ٢٢ و ٢٣ ؛ وج ٤ ، ص ١٩٠٩ ، ح ١٠٧ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٦٨ و ٦٩ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١٥٠ . وانظر الحديث : ٥٢[٣] هو : محمد بن قيس الهَمْدانيّ المرهبيّ الكوفيّ ، كان من المرجئة ، انظر ترجمته في : التاريخ الكبير ، ج ١ ، ص ٢٠٩ ، رقم ٦٦١ ؛ الضعفاء الكبير ، ج ٤ ، ص ١٢٦ ، رقم ١٦٨٥ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٢٦ ، ص ٣٢١ ، رقم ٥٥٦٥[٤] هو : عُمر بن ذَر بن عبداللّه الهَمْدانيّ المُرْهبيّ الكوفيّ ، كان من المرجئة ، مات سنة ١٥٠ أو ١٥٢ أو ١٥٥ أو ١٥٦ أو ١٥٧ ه . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ٢١ ، ص ٣٣٤ ، رقم ٤٢٣٠