التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٤
ما يقال عند النعي
١١.بالإسناد عن عبداللّه بن عليّ الزهريّ ، عن أبي هاش قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الموت صرع [١] ، فإذا بلغ أحدكم وفاةُ أخيه فليقل : «إنَّا للّه ِِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ» [٢] ، «وَإنَّا إلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ» [٣] . اللّهمّ اكتبه عندك في المُخِفّين [٤] ، واجعل كتابه في علّيّين [٥] ، واخلفه على عقبه في الآخرين [٦] ، ولاتحرمنا أجره [٧] ، ولاتفتنّا بعده [٨] . [٩]
[١] في المصادر : فزع .[٢] سورة البقرة ، الآية ١٥٦[٣] سورة الزخرف ، الآية ١٤[٤] في المصادر : المحسنين .[٥] قال ابن الأثير في النهاية ، ج ٣ ، ص ٢٩٤ : إنّ أهل الجنّة ليتراؤون أهل علّيّين ، علّيّون اسم للسماء السابعة ؛ وقيل : اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد ؛ وقيل : أراد أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها إلى اللّه تعالى في الدار الآخرة .[٦] أي كن خليفته من الباقين من عقبه ، فاحفظ اُمورهم ، وهيِّئ لهم مصالحهم ، ولاتكلهم إلى غيرك . أو المراد : كن خليفته عليهم كائنين في الباقين من الناس .[٧] أي تحرمنا أجر ما أصابنا من مصيبته .[٨] أي لا تجعلنا مفتونين بالدنيا بعد ما رأينا من مصيبته ، بل نبّهنا بما أصابنا ، واجعلنا زاهدين في الدنيا ، تاركين لشهواتنا لتذكّر الموت وأهواله ، ولاتمتحنّا بعده بشدّة مصيبته فنجزع فيها ونستحقّ بذاك سخطك ، بل هب لنا صبراً عليها .[٩] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج٢ ، ص ٤٨٧ ، ح ٣٢ . وروي في : حلية الأبرار وشعار الأخيار «الأذكار النواويّة» ، ص ٢٤٩ ح ٤٤٣ ؛ الجامع الكبير ، ج ١ ، ص ٢٦٥ عن ابن عساكر وابن النجّار ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٥٤ ؛ الفتوحات الربّانيّة ، ج ٤ ، ص ١٢٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١٤١