التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٠
٣٩.بالإسناد عن محمد بن القاسم الأسديّ ، عن سفيان الث ابن لعبداللّه بن الربيع بن خُثَيْم ، فقال : أصبحتُ لا أدعو طبيباً لطبّه ، ولكنّي أدعوك يا منزل القطر ، ارزقني صبراً على ما أصابني ، وتعزم لي فيه على الرشد في أمره [١] ، وإنّي لأرجو أن تكون مصيبتي بغيتَ بها خيراً وإن كنتُ لا أدري .
وفي المصيبة بالاُمّ
٤٠.بالإسناد عن محمد بن القاسم بن زكريّا المحاربيّ ، دخلت على الحارث العُكْليّ [٢] وقد ماتت اُمّه وهو يبكي ، فقلت له : تبكي وأنت فقيه أهل المصر! قال : كيف لا أبكي على باب من أبواب الجنّة كنت أغدو عليه وأروح ، اُغلق عنّي؟
من عزّى مصاباً
٤١.بالإسناد عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ، من شهد جنازة كتب له أربعة قراريط : قيراط لانتظاره إيّاها ، وقيراط للصلاة عليها ، وقيراط [٣] لانتظاره إيّاها حتى يفرغ من دفنها [٤] ، وقيراط لتعزية أوليائها . [٥]
[١] أي تعقد القلب على إمضاء الأمر وذلك بخلق القوّة والصبر فيَّ .[٢] هو : أبو عليّ الحارث بن يزيد بن قيس العُكليّ التميميّ الكوفيّ ، توفّي بين سنتي ١٠٥ ـ ١٢٠ ه . انظر ترجمته في : الطبقات الكبرى ، ج ٦ ، ص ٣٣٤ ؛ التاريخ الكبير ، ج ٢ ، ص ٢٦٦ ، رقم ٢٤٨٨ ؛ تهذيب الكمال ، ج ٥ ، ص ٣٠٨ ، رقم ١٠٥٣[٣] القيراط من الوزن مقداره العرفيّ نصف دانق ، وأقوال اُخر . وهنا كناية عن سعة رحمة اللّه وكرمه وجوده .[٤] في المستدرك : وقيراط لانتظاره حتى يفرغ من دفنها .[٥] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٢٩٧ ، ح ٢ وروي في الكافي ، ج ٣ ، ص ١٧٣ ، ح ٧ ؛ من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٦١ ، ح ٤٥١ ؛ تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٤٥٥ ، ح ١٢٩ ؛ الدعوات للراونديّ ، ص ٢٦٢ ، ح ٧٥٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ١٤٥ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨١ ، ص ٢٦٨ ، ذح ٢٦[٦] رواه في الكافي بسنده عن عيسى بن عبداللّه العمريّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبيه ، قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام .