التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٩

٢١.عنه بالإسناد عن عبداللّه بن محمد بن [١] أبي شيب أبو صالح [٢] يعزّيني على ابن لي ، فحدّثني عن أبي سعيد وأبي هريرة أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قلن له النساء : اجعل لنا يوماً كما جعلتَ للرجال يوماً . فأتاهنّ فوعظهنّ وذكّرهنّ وقال : ما من امرأة تدفن ثلاثاً إلاّ كانوا لها حجاباً من النار . فقالت امرأة : يا رسول اللّه ، لكنّي [٣] دفنت اثنتين . قال : واثنتين . قال : ولم تسأله عن الواحدة . قال : وفي حديث أبي هريرة : لم تبلغ الحِنث [٤] . [٥]

٢٢.عنه بالإسناد عن القاسم الحمصيّ ، عن أبيه ، عن ثوب عنه بالإسناد عن القاسم الحمصيّ ، عن أبيه ، عن ثوبان [٦] مولى رسول اللّه صلى الله عليه و آله أنّه قال : ليدخلنّ الجنّة المتضاغين والمُذَل . قيل : يا أبا عبداللّه ، وما المتضاغون؟ قال : ذراري المؤمنين ينشرون يوم القيامة فتجمعهم الملائكة ، فيقولون : ادخلوا الجنّة ، فيتضاغون [٧] ، ويقولون : حتى يدخل آباؤنا [٨] .


[١] هو ذَكْوان أبوصالح السمّان الزيّات المدنيّ ، كان يجلي السَّمْنَ والزيت إلى الكوفة . انظر : تهذيب الكمال ، ج ٨ ، ص ٥١٣ ، رقم ١٨١٤[٢] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : لكنّه . وفي المستدرك : «اثنين» بدل «اثنتين» في الموضعين .[٣] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : الجنب . وفي صحيح البخاري : لم يبلغوا الحنث .[٤] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٩٩ ، ح ٣٨ وروي في : المصنّف لابن أبي شيبة ، ج ٣ ، ص ٣٥٢ ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج ٣ ، ص ٣٤ ؛ صحيح البخاريّ ، ج ١ ، ص ٣٦ ؛ وج ٢ ، ص ٩٢ ؛ وج ٩ ، ص ١٢٤ ؛ الأدب المفرد ص ٦٦ ، ح ١٤٨ ؛ صحيح مسلم ، ج ٤ ، ص ٢٠٢٨ ، ح ٢٦٣٣ وص ٢٠٢٩ ، ح ٢٦٣٤ ؛ شرح السنّة للبغويّ ، ج ٥ ، ص ٤٥٤ ، ح ١٥٤٦ ؛ الترغيب والترهيب ، ج ٣ ، ص ٧٦ ، ح ٦ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٤٩ ، ح ١٧٥٣[٥] هو : ثوبان بن بُجْدُد ؛ ويقال : ابن جَحْدَر ، القُرشيّ الهاشميّ ، أبو عبداللّه ؛ ويقال : أبو عبدالرحمان ، من أهل السراة ، اشتراه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فأعتقه . انظر : تهذيب الكمال ، ج ٤ ، ص ٤١٣ ، رقم ٨٥٩[٦] أي يتصايحون ويتباكون .[٧] أي : لاندخل حتى يدخل آباؤنا .