التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٨

٥٤.وبالإسناد عن أحمد بن سعيد ـ قراءة [عليه] [١] ـ وبالإسناد عن أحمد بن سعيد ـ قراءة [عليه] [٢] ـ ، يرفعه إلى زافِر [٣] ، عن داود الطائيّ [٤] ، عن جابر بن عبيد [٥] أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله عاد أخاه [٦] فجعل النساء يرثينه ويقلن : ما كنّا نرى [٧] أن تكون وفاتك على فراشك كما نرجو أن تكون قتيلاً مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله في سبيل اللّه . فقال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لئن لم يكن شهيداً [٨] إلاّ ما قتل الأعداء منكم إنّ شهداءكم إذاً لقليل . الطعن شهادة ، والطاعون شهادة ، والغرق شهادة ، والحرق شهادة ، والنفساء


[١] أضفناه للضرورة ، وعبارة «قراءة عليه» ليست في المستدرك .[٢] هو : أبو سليمان زافر بن سليمان الإياديّ القُهُسْتانيّ ، سكن الريّ ، ثمّ انتقل إلى بغداد . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ٩ ، ص ٢٦٧ ، رقم ١٩٤٧[٣] هو : أبو سليمان داود بن نُصَيْر الطائيّ الكوفيّ ، مات سنة ستّين ومائة أو سنة خمس وستّين ومائة . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ٨ ، ص ٤٥٥ ، رقم ١٧٨٩[٤] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : عن جابر بن عبداللّه الأنصاريّ ـ وهو تصحيف ـ . والظاهر أنّ الصحيح هو جابر أو جبر بن عَتِيك بن قيس بن الحارث الأنصاريّ ، إضافة لسقوط الواسطة بين داود الطائيّ وجابر بن عتيك لبعد زمانهما . انظر : تهذيب الكمال ، ج ٤ ، ص ٤٥٤ ، رقم ٨٧٢ وص ٤٩٤ ، رقم ٨٩٤ ، ففي هامشه بيان نافع .[٥] يظهر من المصادر : ابن أخيه .[٦] كذا في المصادر ، وفي الأصل : نخاف .[٧] في الأصل زيادة : ولم .