التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ٩٣
١.أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العبّاس أحمد بن ال أخبرني الشيخ الجليل العفيف أبو العبّاس أحمد بن الحسين بن وجه [١] المجاور ـ قراءة عليه في داره بمشهد مولانا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، في شهر اللّه من سنة إحدى وسبعين وخمسمائة ـ ، قال : حدّثنا الشيخ الأجلّ الأمير أبو عبداللّه محمد بن أحمد بن شهريار الخازن [٢] بالمشهد المقدّس بالغريّ على
[١] كذا الصحيح، وهو الموافق لما في: مستدرك الوسائل، ج ١٩، ص ٣٧١؛ الذريعة، ج ٤، ص ٢٠٥؛ طبقات أعلام الشيعة ـ الثقات العيون في سادس القرون ـ ، ص ١١. وفي الأصل: دحر.[٢] هو الشيخ الجليل الفقيه الصالح محمد بن أحمد بن شهريار ، كان خازناً للروضة الحيدريّة والمكتبة الغرويّة ، وهو أحد تلاميذ الشيخ الطوسيّ والراوين عنه ، إضافة إلى أنّه كان صهره على ابنته ، رزق منها ولده الشيخ الجليل أبوطالب حمزة . وآل شهريار أسرة علميّة معروفة خدمت العلم والدين ، وبالإضافة إلى هذه المكانة العلميّة فقد تسلّمت مفاتيح الروضة الحيدريّة ، واستقلّت بالخازنيّة من أوائل القرن الخامس الهجريّ على عهد الشيخ الطوسيّ ، وامتدّ بقاؤها حتى أواخر القرن السادس . انظر : فهرست منتجب الدين ، ص ١٧٢ ، رقم ٤٢٠ ؛ أمل الآمل ، ج ٢ ، ص ٢٤١ ، رقم ٧٠٩ ؛ رياض العلماء ، ج ٦ ، ص ٢٢ ؛ تنقيح المقال ، ج ٢ ، ص ٧١ ؛ أعيان الشيعة ، ج ٩ ، ص ٨٢ ، طبقات أعلام الشيعة ـ الثقات العيون ـ ، ص٢٤٥ ؛ جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٦١ ، رقم ٤٦٤ ؛ معجم رجال الحديث ، ج ١٤ ، ص ٣٣٦ ، رقم ١٠١٠٣