التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٢

٦٤.وعنه : بالإسناد عن ابن عبّاس أنّه مات ابنٌ له بِعُسْفَانَ [١] أو بقُدَيْد [٢] ] فقال :] [٣] يا كُرَيْبُ [٤] ، انظر ما اجتمع [٥] من الناس . قال : فخرجت [٦] فإذا ناسٌ قد اجتمعوا له ، فأخبرته ، فقال : تقول هم أربعون [٧] ؟ فقلت : نعم . قال : أخرجوه [٨] ، فإنّي سمعت رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لايشركون باللّه شيئاً إلاّ شفّعهم اللّه فيه . [٩]

٦٥.وعنه بالإسناد ، أنّه قال صلى الله عليه و آله : إذا اتّبعت جنازة فقل : إنّي محمول عن قليل [١٠] .


[١] عُسْفان : منهلة من مناهل الطريق ، بين الجحفة ومكّة ؛ وقيل : عسفان بين المسجدين ، وهي من مكّة على مرحلتين ؛ وقيل : قرية جامعة على ٣٦ ميلاً من مكّة ، وهي حدّ تهامة . «مراصد الاطّلاع ، ج ٢ ، ص ٩٤٠» .[٢] قُديد: اسم موضع قرب مكّة. «مراصد الاطّلاع، ج ٣، ص ١٠٧٠».[٣] من المستدرك .[٤] هو : كريب بن ابرهة ، يمانيّ من التابعين ، شهد فتح مصر مع معاوية ، وهو مولى ابن عبّاس ، توفّي سنة ٧٥ هجريّة . انظر ترجمته في : الإصابة في تمييز الصحابة ، ج ٥ ، ص ٤٧٧ ، رقم ٧٥٠٣[٥] في المصادر : ما اجتمع له . ومراده : انظر هل اجتمع لابني أحد؟[٦] كذا في المصادر ، وفي الأصل والمستدرك : «فخرج» بدل «قال : فخرجت» .[٧] في المستدرك : فقال : هم أربعون .[٨] أي : أخرجوا ابني .[٩] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٧٢ ، ذح ٣ وروي في : مسند أحمد بن حنبل ، ج ١ ، ص ٢٧٧ ؛ صحيح مسلم ، ج ٢ ص ٦٥٥ ، ح ٩٤٨ ؛ سنن أبي داود ، ج ٣ ، ص ٢٠٣ ، ح ٣١٧٠ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٤٧٧ ، ح ١٤٨٩ ؛ مشكل الآثار ، ج ١ ، ص ١٠٦ ؛ إحياء علوم الدين ، ج ١ ، ص ٣٠٣ ؛ شرح السنّة للبغويّ ، ج ٥ ، ص ٣٨١ ، ح ١٥٠٥ ؛ الترغيب والترهيب ، ج ٤ ، ص ٣٤٣ ، ح ٢ ؛ عوالي اللئالي ، ج ١ ، ص ١٦٨ ، ح ١٨٦ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٥٨١ ، ح ٤٢٢٦٧ ؛ إتحاف السادة المتّقين ، ج ٣ ، ص ٤٥٦ . وانظر الأحاديث ٥٨ و ٥٩ و ٦٢[١٠] وفي هذا المعنى قال الفرزدق : { وإذا حملت إلى القبور جنازةفاعلم بأنّك بعدها محمول } انظر : روضة الواعظين ، ص ٤٩٤