التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١٩
٣٧.بالإسناد عن عيسى بن سوادة ، عن الزهريّ ، قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله : من اُصيب بمصيبةٍ أو حبيبة [١] ، ثمّ صبر واحتسب [٢] ، وقال كما أمره اللّه : «إنَّا للّه ِِ وَإِنَّا إلَيْهِ رَاجِعُونَ» [٣] ، كان حقاً على اللّه أن يدخله الجنّة . [٤]
٣٨.بالإسناد عن جابر ، عن محمد بن عليّ عليه السلام قا إذا أصاب العبد مصيبة فصبر واسترجع ـ عند الصدمة الاُولى ـ غفر اللّه له بها ما مضى من ذنوبه ، ثمّ لم يذكر المصيبة فيما بقي من الدهر إلاّ أعطاه اللّه من الأجر مثل ما كان يوم الصدمة الاُولى إذا استرجع حين تذكّرها [٥] وحمد اللّه عزّ وجلّ . [٦]
٣٩.بالإسناد عن محمد بن القاسم الأسديّ ، عن سفيان الث مات
[١] كذا في الأصل والمستدرك . ولعلّ الصحيح : حِسْبَة .[٢] الاحتساب عند المكروهات هو البدار إلى طلب الأجر وتحصيله بالتسليم والصبر ، أو باستعمال أنواع البرّ والقيام بها على الوجه المرسوم فيها طلباً للثواب المرجوّ منها . نهاية ابن الأثير ، ج ١ ، ص ٣٨٢ ـ حسب ـ .[٣] سورة البقرة ، الآية ١٥٦[٤] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٨ ، ح ٥[٥] في المستدرك : يذكرها .[٦] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٨ ، ح ٦ وروي في : الكافي ، ج ٣ ، ص ٢٢٤ ح ٥ ؛ من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ١٧٥ ، ح ٥١٥ ؛ ثواب الأعمال ، ص ٢٣٤ ، ح ١ ؛ مجمع البيان ، ج ١ ، ص ٤٤٢ ؛ دعوات الراونديّ ، ص ٢٨٦ ، ح ١٢ و١٣ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ١٠١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٣ ، ص ٢٤٩ ، ح ١ و٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١٢٦ و ١٢٧ ، ح ١ و ص ١٣٢