التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١٣
٢٧.بالإسناد عن سهل [١] ، عن أبي معاذ عطاء [٢] بن فانصرف النبيّ صلى الله عليه و آله ، فذهب الفضل بن العبّاس إلى الامرأة وقال لها : ما قال لك رسول اللّه صلى الله عليه و آله ؟ فقالت : ويلها! هذا رسول اللّه ولم أعرفه ، فاتّبعته حتى لحقته عند باب المسجد ، فقالت : بأبي أنت واُمّي ـ يا رسول اللّه ـ واللّه ما عرفتك . فقال النبي صلى الله عليه و آله :الصبر عند الصدمة الاُولى [٣] ـ يقول لها ذلك ثلاث مرّات ـ . [٤]
٢٨.بالإسناد عن عبداللّه بن وهب المصريّ ، يرفعه إلى أ توفّي ابن لعثمان بن مظعون ، واشتدّ حزنه عليه حتى اتّخذ في داره مسجداً يتعبّد فيه . فبلغ ذلك [٥] رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، فقال : يا عثمان بن مظعون ، إنّ اللّه لم يكتب علينا الرهبانيّة ، إنّما رهبانيّة اُمّتي الجهاد في سبيل اللّه . يا عثمان ، إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، وللنار سبعة أبواب ، فما يسرّك ألاّ تأتي باباً [منها] [٦] إلاّ وجدت ابنك إلى جنبك آخذاً بحجزتك [٧] يشفع لك [٨] إلى ربّك؟ قال : بلى .
[١] أي : الصبر الكامل الّذي يترتّب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقّة فيه ، وأصل الضرب في شي?صلب ، ثمّ استعمل مجازاً في كلّ مكروه حصل بغتة .[٢] المصنّف لعبد الرزّاق ، ج ٣ ، ص ٥٥١ ، ح ٦٦٦٨ ؛ التعازي للمدائنيّ ، ص ٨٤ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة ج ٣ ، ص ٣٨٨ ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج ٣ ، ص ١٤٣ ؛صحيح البخاريّ ، ج ٢ ، ص ٩٣ و ص ١٠٠ ؛ صحيح مسلم ، ج ٢ ، ص ٦٣٧ ، ح ١٤ و١٥ ؛ سنن أبي داود ، ج ٣ ، ص ١٩٢ ، ح ٣١٢٤ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٠٩ ، ح ١٥٩٦ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٦ ، ح ٧٨٣ ؛ شرح السنّة للبغويّ ، ج ٥ ، ص ٤٤٧ ، ح ١٥٣٩ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٤٢ ، ح ١٧٢٨ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٣ ، ص ٢ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ١٤٤ ، ح ٢٩ . ويأتي مثله في الحديث ٤٤[٣] في المستدرك : ذلك إلى .[٤] من المستدرك .[٥] الحُجزة ـ بضمّ الحاء ـ : موضع شدّ الإزار ، ثمّ قيل للإزار : حجزة .[٦] في المستدرك : بك .