التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١١١

٢٤.بالإسناد عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه أنّ رجلاً كا فقال : يا رسول اللّه ، أما شعرت أنّه مات؟ قال له النبيّ صلى الله عليه و آله : أما يسرّك ألاّ تأتيَ ـ يوم القيامة ـ باباً من أبواب الجنّة إلاّ جاء يسعى حتى يفتح لك؟ قالوا : يا رسول اللّه ، لهذا خاصّة أم لنا عامّة؟ قال : لكم عامّة . [١]

٢٥.بالإسناد عن عبدالملك بن عمير ، عن معاوية بن قرّة بالإسناد عن عبدالملك بن عمير ، عن معاوية بن قرّة ، عن أبيه [٢] أنّه رأى النبيّ صلى الله عليه و آله ومعه ابن له غلام ، فقال له رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أراك تحبّه؟ قال : أجل ، يا رسول اللّه ، فأحبّك اللّه كما أحببته [٣] . قال : ثمّ إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله فقد الغلام ، فقال : ما فعل ابنك؟ قال : يا رسول اللّه ، توفّي . قال : أظنّك قد حزنت عليه حزناً عظيماً شديداً؟ قال : أجل ، يا رسول اللّه . فقال صلى الله عليه و آله : أما يسرّك إن أدخلك اللّه الجنّة أن تجده عند بابٍ من أبوابها فيفتحها لك؟ قال : بلى ، يا رسول اللّه . قال صلى الله عليه و آله : فهي كذلك إن شاء اللّه [٤] . [٥]


[١] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ، ح ٤٠ وروي في : التعازي للمدائنيّ ، ص ٨٣ ؛ مسند أحمد بن حنبل ، ج ٣ ، ص ٤٣٦ ؛ وج ٥ ص ٣٥ ؛ البحر الزخّار ، ج ٨ ، ص ٢٤٢ ، ح ٣٣٠٢ ؛ سنن النسائي ، ج ٤ ، ص ٢٢ و ٢٣ و ص ١١٨ ؛ المستدرك على الصحيحين ، ج ١ ، ص ٣٨٤ ؛ الترغيب والترهيب ، ج ٣ ، ص ٧٩ ، ح ١٦ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٥٠ ، ح ١٧٥٦ ؛ الدرّ المنثور ، ج ١ ، ص ١٥٨ ؛ كنز العمّال ، ج ٣ ، ص ٢٨١ ، ح ٦٥٥٣ وص ٢٨٦ ، ح ٦٥٨٠ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٣٥ . وانظر الحديث الآتي .[٢] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : اُمّه ، وهو تصحيف .[٣] في المستدرك : تحبّه .[٤] هذه العبارة ليست في المستدرك .[٥] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٤٠٠ ، ح ٤١ . وانظر الحديث السابق .