التعازي
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٠٣
١٠.وبالإسناد عن عبداللّه الجعفيّ ، يرفعه إلى اُسامة وبالإسناد عن عبداللّه الجعفيّ ، يرفعه إلى اُسامة [١] ، قال : كنّا عند النبيّ صلى الله عليه و آله أنا وسعد [٢] واُبيّ [٣] ، فأرسَلَتْ إليه ابنته : أنّ ابني احتضر فاشهدنا ، فأرسل يقرئ السلام ويقول : له تعالى ما أخذ وما أعطى ، وكلّ شي?عنده إلى أجل مسمّى [٤] ، فلتصبر ولتحتسب . فأرسَلَتْ إليه تُقسم عليه ، فقام وقمنا معه : [ أنا ] [٥] وسعد واُبيّ ، فلمّا أتاها وضعت الصبيّ في حجره ـ ونفس الصبيّ تَقَعْقَعُ [٦] ـ ، ففاضت عينا رسول اللّه صلى الله عليه و آله من دموعه . فقال سعد : ما هذا ، يا رسول اللّه ؟ قال : هذه رحمة يجعلها اللّه في قلوب من يشاء من عباده ، وإنّما يرحم اللّه من عباده الرحماء . [٧]
[١] هو : أسامة بن زيد بن حارثة بن شَراحيل الكلبيّ ، أبو محمد ؛ ويقال : أبو زيد ؛ ويقال : أبو يزيد ؛ ويقال : أبو حارثة المدنيّ ، مولى رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، اُمّه اُمّ أيمن . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ٢ ، ص ٣٣٨ ، رقم ٣١٦ ؛ وسير أعلام النبلاء ، ج ٢ ، ص ٤٩٦ ، رقم ١٠٤[٢] هو : سعد بن عُبادة بن دُلَيْم بن حارثة ، أبو قيس الأنصاريّ الخزرجيّ الساعديّ المدنيّ . انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ١٠ ، ص ٢٧٧ ، رقم ٢٢١٤ ؛ وسير أعلام النبلاء ، ج ١ ، ص ٢٧٠ ، رقم ٥٥[٣] هو : اُبيّ بن كَعْب بن قيس بن عُبيد الخزرجيّ الأنصاريّ ، انظر ترجمته في : تهذيب الكمال ، ج ٢ ، ص ٢٦٢ ، رقم ٢٧٩[٤] معناه : الحثّ على الصبر والتسليم لقضاء اللّه تعالى ، وتقديره : إنّ هذا الّذي أخذ منكم كان له لا لكم ، فلم يأخذ إلاّ ما هو له ، فينبغي أن لاتجزعوا ، كما لايجزع من استردّت منه وديعة ، أو عارية . وقوله صلى الله عليه و آله : وله ما أعطى ، معناه : أنّ ما وهبه لكم ليس خارجاً عن ملكه ، بل هو سبحانه وتعالى يفعل فيه مايشاء . وقوله صلى الله عليه و آله : وكلّ شي?عنده إلى أجل مسمّى ، معناه اصبروا ولاتجزعوا . فإنّ كلّ من مات فقد انقضى أجله المسمّى ، فمحال تقدّمه أو تأخّره عنه ، فإذا علمتم هذا كلّه ، فاصبروا واحتسبوا ما نزل بكم .[٥] من المستدرك .[٦] تقعقع : أي تضطرب ، كلّما صارت إلى حال لم تلبث أن تصير إلى حال اُخرى تقربه من الموت ، لاتثبت على حال واحدة . «لسان العرب ج ٨ ، ص ٢٨٦ ـ قعع ـ » . والقعقعة : حركة الشي?يسمع له صوت .[٧] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٨٦ ، ح ٧ وروي باختلاف في: المصنّف لعبد الرزّاق، ج٣، ص٥٥١، ح٦٦٧٠؛المصنّف لابن أبي شيبة ، ج٣، ص٣٩٢؛ مسند أحمد بن حنبل، ج ٥، ص٢٠٤ و٢٠٦ و٢٠٧ ؛ صحيح البخاريّ ، ج ٢ ، ص ١٠٠ ، وج ٧ ، ص ١٥١ و١٥٢، و ج ٨ ، ص ١٦٦ ، وج ٩ ، ص ١٤١ و١٦٤ ؛ صحيح مسلم ، ج ٢ ، ص ٦٣٥ ، ح ٩٢٣ ؛ سنن أبي داود ، ج ٣ ، ص ١٩٣ ، ح ٣١٢٥ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٠٦ ، ح ١٥٨٨ ؛ سنن النسائيّ ، ج ٤ ، ص ٢٢ ؛ دعائم الاسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٨ ، ح ٧٩٤ ؛ الأذكار النواويّة ، ص ٢٥٢ ، ح ٤٥١ و ص ٢٥٦ ، ح ٤٥٧ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٧٢٣ ؛ مجمع الزوائد ، ج ٣ ، ص ١٨ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٩٥ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ص ٩١