التعازي

التعازي - العلوي الحسني الكوفي، محمد بن علي - الصفحة ١٠١

٧.بالإسناد عن محمد بن عبدالرحمن بن المخلص بن أحمد ب ابن عبدالرحمن بن عوف [ عن أبيه ] ، قال : دخلت النخل مع رسول اللّه صلى الله عليه و آله فإذا إبراهي [١] يجود بنفسه ، فأخذه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فوضعه في حجره وفاضت عيناه . فقلت : يا رسول اللّه صلى الله عليه و آله ، أتبكي؟! أما نهيتنا عن البكاء؟ قال : ليس عن البكاء نهيتُ ، ولكن [٢] نهيتُ عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لعب ولهو ورنّة شيطان ، وصوت عند [٣] مصيبة ولطم خدود وشقّ جيوب ورنّة شيطان . وهذه رحمة فمن لا يَرحم لايُرحم . يا إبراهيم ، لولا أنّه أمر حقّ ، ووعد صدق ، وسبيل لابدّ أنّها آتية [٤] ، وأنّ آخرنا سوف يلحق أوّلنا ، لحزنّا عليك حزناً هو أشدّ من هذا ، وإنّا بك لمحزونون ، تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الربّ تبارك وتعالى . [٥]

٨.بالإسناد عن جابر ، قال : أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله بيد عبدالرحمن بن عوف ، فأتى به النخل ، فإذا بابنه إبراهيم في حجر اُمّه وهو يجود بنفسه ، فأخذه رسول اللّه صلى الله عليه و آله فوضعه في حجره ، ثمّ قال : يا إبراهيم ، إنّا لانغني عنك من اللّه شيئاً ، ثمّ ذرفت عيناه .


[١] م هو ابن النبيّ صلى الله عليه و آله من مارية القبطيّة الّتي أهداها إليه المقوقس صاحب مصر، ولد في ذيالحجّة سنة ثمان من الهجرة، ومات وله من العمر سنة ونصف.[٢] في المستدرك : ولكنّي .[٣] كذا في المستدرك ، وفي الأصل : غلبة .[٤] في المستدرك : مأتية .[٥] أخرجه عنه في مستدرك الوسائل ، ج ٢ ، ص ٣٨٥ ، ح ٤ وص ٤٥٨ ، ح ٥ وروي بأسانيد وألفاظ متفاوتة ، انظر : التعازي للمدائنيّ ، ص ١٤ ؛ صحيح البخاريّ ، ج ٢ ، ص ١٠٥ ؛ سنن ابن ماجة ، ج ١ ، ص ٥٠٦ ، ح ١٥٨٩ ؛ الكامل للمبرّد ، ج ٣ ، ص ٢٦٣ ؛ العقد الفريد ، ج ٣ ، ص ٢٣٤ ؛ دعائم الإسلام ، ج ١ ، ص ٢٢٨ ، ح ٧٩٢ ؛ تحف العقول ، ص ٣٧ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج ٣ ، ص ١٣٩ ؛ الأذكار النواويّة ، ص ٢٥٢ ، ح ٤٥٢ ؛ منتهى المطلب ، ج ١ ، ص ٤٦٦ ـ طبعة حجريّة ـ ؛ نهاية الإرب ، ج ٥ ، ص ١٦٨ ؛ مشكاة المصابيح ، ج ١ ، ص ٥٤٠ ، ح ١٧٢٢ ؛ مسكّن الفؤاد ، ص ٩٣ و٩٤ ؛ كنزالعمّال ، ج ١٥ ، ص ٦٢١ ، ح ٤٢٤٧٧ ـ ٤٢٤٧٩ وص ٦٢٢ ، ح ٤٢٤٨٢ ـ ٤٢٤٨٤ وص ٦٢٣ ح ٤٢٤٨٥ ؛ منتخب كنزالعمّال ، ج ٦ ، ص ٢٦٥ ؛ الأنوار النعمانيّة ، ج ٣ ، ص ٢٢٧ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ٩١ و١٠٠ و١٠١ . وانظر الحديث الآتي .