انسان شناسى از منظر قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٥/ ٧ استعداد پذيرفتن امانت تكليف
٥ / ٨
اِستِعدادُ تَلَقِّي الوَحيِ وَالإِلهامِ
الكتاب
«وَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَا رِجَالًا نُّوحِى إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَـقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَدَارُ الْأَخِرَةِ خَيْرٌ لِّلَّذِينَ اتَّقَوْاْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ» . [١]
«قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَـهُكُمْ إِلَـهٌ وَ حِدٌ فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ وَ وَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ» . [٢]
«وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْ ءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَـبَ الَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدىً لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُم مَّا لَمْ تَعْلَمُواْ أَنتُمْ وَلَا ءَابَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ» . [٣]
«وَأَوْحَيْنَآ إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِى الْيَمِّ وَ لَا تَخَافِى وَ لَا تَحْزَنِى إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَ جَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ » . [٤]
راجع : يونس : ٢ ، إبراهيم : ١١ ، الإسراء : ٩٣ و ٩٤ ، الأنبياء : ٧ ، الكهف : ١١٠ ، الشورى : ٥ .
الحديث
١٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فِي الدّينِ وألهَمَهُ رُشدَهُ . [٥]
[١] يوسف : ١٠٩ .[٢] فصلت : ٦ .[٣] الأنعام : ٩١ .[٤] القصص : ٧ .[٥] مسند البزّار : ج ٥ ص ١١٧ ح ١٧٠٠ عن عبداللّه ، الترغيب والترهيب : ج ١ ص ٩٢ ح ٢ عن عبداللّه بن مسعود ؛ عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٢ ح ٢٩٦٧ وفيه «اليقين» بدل «رشده» .