انسان شناسى از منظر قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - ٧/ ٥ پيكار با نفس
الحديث
١٧٦.تفسير القمّي عن أبي بصير عن الإمام الصادق عليه ال سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ: «وَ نَفْسٍ وَ مَا سَوَّاهَا» ، قالَ : خَلَقَها وصَوَّرَها ، وقَولُهُ : «فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَ تَقْوَاهَا» أي عَرَّفَها وألهَمَهَا ثُمَّ خَيَّرَها فَاختارَت ، «قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا» يَعني نَفسَهُ طَهَّرَها ، «وَ قَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا» أي أغواها . [١]
١٧٧.الإمام عليّ عليه السلام : مَن جاهَدَ نَفسَهُ أكمَلَ التُّقى . [٢]
١٧٨.عنه عليه السلام : في مُجاهَدَةِ النَّفسِ كَمالُ الصَّلاحِ . [٣]
١٧٩.عنه عليه السلام : مَن أجهَدَ نَفسَهُ في إصلاحِها سَعِدَ . [٤]
١٨٠.عنه عليه السلام : جاهِد شَهوَتَكَ ، وغالِب غَضَبَكَ ، وخالِف سوءَ عادَتِكَ ، تَزكُ [٥] نَفسُكَ ، ويَكمُل عَقلُكَ ، وتَستَكمِل ثَوابَ رَبِّكَ . [٦]
١٨١.عنه عليه السلام : بِتَزكِيَةِ النَّفسِ يَحصُلُ الصَّفاءُ . [٧]
١٨٢.عنه عليه السلام : ذِروَةُ الغاياتِ لا يَنالُها إلّا ذَوُو التَّهذيبِ وَالمُجاهَداتِ . [٨]
١٨٣.عنه عليه السلام ـ عِندَما سُئِلَ عليه السلام عَنِ العالَمِ العِلو: صُوَرٌ عارِيَةٌ عَنِ المَوادِّ ، عالِيَةٌ عَنِ القُوَّةِ وَالاِستِعدادِ ، تَجَلّى لَها فَأَشرَقَت ، وطالَعَها فَتَلَألَأَت ، وألقى في هُوِيَّتِها مِثالَهُ ، فَأَظهَرَ عَنها أفعالَهُ ، وخَلَقَ الإِنسانَ ذا نَفسٍ ناطِقَةٍ ، إن زَكّاها بِالعِلمِ وَالعَمَلِ فَقَد شابَهَت جَواهِرَ أوائِلِ عِلَلِها ، وإذَا اعتَدَلَ مِزاجُها [٩] وفارَقَتِ الأَضدادَ فَقَد شارَكَ بِهَا السَّبعَ الشِّدادَ . [١٠]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٢٤ ، بحارالأنوار : ج ٢٤ ص ٧٠ ح ٤ .[٢] غرر الحكم : ح ٧٧٥١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٩ ح ٧٣٢٢ .[٣] غرر الحكم : ح ٦٤٤٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٥٣ ح ٥٩٥٥ .[٤] غرر الحكم : ح ٨٢٤٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٤٥ ح ٧٨٢١ وفيه «صلاحها» بدل «إصلاحها» .[٥] الزَّكاةُ لغةً : الطهارة والنماء والبركة والمدح (النهاية : ج ٢ ص ٣٠٧ «زكا») .[٦] غرر الحكم : ح ٤٧٦٠ .[٧] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١١٩ .[٨] غرر الحكم : ح ٥١٩٠ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٥٦ ح ٤٧٥٣ .[٩] المِزاجُ : ما رُكِّبَ في الإنسان من الطبائع (انظر مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٩٢ «مزج») .[١٠] غرر الحكم : ح ٥٨٨٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ٢ ص ٤٩ ، الصراط المستقيم : ج ١ ص ٢٢٢ وليس فيهما «العمل» ، بحارالأنوار : ج ٤٠ ص ١٦٥ ح ٥٤ .