انسان شناسى از منظر قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٢/ ٨ مراحل تكامل انسان
٥٥.تفسير القميّ ـ في قَولِهِ : «وَ قَد خَلَقَكُمْ أَطوارًا» : قالَ : عَلَى اختِلافِ الأَهواءِ وَالإِراداتِ وَالمَشِيّاتِ . [١]
٥٦.تفسير القميّ ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ لَقَدْ خَلَقْنَا ال: قالَ : السُّلالَةُ الصَّفوَةُ مِنَ الطَّعامِ وَالشَّرابِ الَّذي يَصيرُ نُطفَةً ، وَالنُّطفَةُ أصلُها مِنَ السُّلالَةِ ، وَالسُّلالَةُ هِيَ مِن صَفوَةِ الطَّعامِ وَالشَّرابِ ، وَالطَّعامُ مِن أصلِ الطّينِ ، فَهذا مَعنى قَولِهِ : «مِن سُلَــلَةٍ مِّن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَـهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ» يَعني فِي الرَّحِمِ «ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَـمًا فَكَسَوْنَا الْعِظَـمَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَـهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَــلِقِينَ» [٢] وهذِهِ استِحالَةٌ مِن أمرٍ إلى أمرٍ ، فَحَدُّ النُّطفَةِ إذا وَقَعَت فِي الرَّحِمِ أربَعونَ يَوما ، ثُمَّ تَصيرُ عَلَقَةً . [٣]
٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : سُئِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام عَن مُتَشابِهِ الخَلقِ ، فَقالَ : هُوَ عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : فَمِنهُ خَلقُ الاِختِراعِ؛ كَقَولِهِ سُبحانَهُ : «خَلَقَ السَّمَـوَ تِ وَالأَْرْضَ فِى سِتَّةِ أَيَّامٍ» [٤] ، وخَلقُ الاِستِحالَةِ ؛ قَولُهُ تَعالى : «يَخْلُقُكُمْ فِى بُطُونِ أُمَّهَـتِكُمْ خَلْقًا مِّن بَعْدِ خَلْقٍ فِى ظُـلُمَـتٍ ثَلَـثٍ» وقَولُهُ: «هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ» الآيَةَ ، وأمّا خَلقُ التَّقديرِ؛ فَقَولُهُ لِعيسى عليه السلام : «وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ» الآيَةَ [٥] . [٦]
[١] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٨٧ ، بحارالأنوار : ج ١١ ص ٣١٥ ح ٨ .[٢] المؤمنون : ١٤ .[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٨٩ ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٦٩ ح ٧٣ .[٤] الأعراف : ٥٤ .[٥] المائدة : ١١٠ .[٦] بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٣٣ ح ٢ وج ٩٣ ص ١٧ كلاهما نقلاً عن تفسير النعماني .