موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٣٥
أمير المؤمنين ٧ إذا هاله أمر فزع إلى الصلاة وتلا هذه الآية [١].
واثر عن الإمام ٧ أنّه قال :
« إذا نزلت بالرّجل النّازلة الشّديدة فليصم فإنّ الله تعالى يقول : ( اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ ) يعني الصّيام ـ بالنسبة للصبر » [٢].
( الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ ) (٤٦)
نزلت هذه الآية الكريمة في الإمام أمير المؤمنين ٧ ، وفي الصحابي العظيم عمّار بن ياسر الطيّب ابن الطيّب ، وفي الصحابي الجليل عثمان بن مظعون.
فسّر الإمام أمير المؤمنين ٧ بقوله :
« يعني يوقنون أنّهم يبعثون ، ويحشرون ، ويحاسبون ، ويجزون بالثّواب والعقاب ، والظنّ هاهنا اليقين » [٣].
( وَاتَّقُوا يَوْماً لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْها عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ ) (٤٨)
إن للأنبياء وأوصيائهم والمتّقين منزلة كريمة عند الله تعالى ، وهو الذي يتولّى جزاءهم على ما عانوه من جهد شاق وعسير في هداية الناس ، وأنّه تعالى يرفع شأنهم ويعلي قدرهم في يوم الجزاء الأكبر.
وقد روى الإمام أمير المؤمنين ٧ عن رسول الله ٩ أنّه قال :
[١] اصول الكافي ٣ : ٤٨٠.
[٢] من لا يحضره الفقيه ٢ : ٤٧.
[٣] مواهب الرحمن ١ : ٢١٤. الميزان ١ : ١٥٣.