موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٢٥
قال ٧ : « ما تأكل الحامل من شيء ، ولا تتداوى به أفضل من الرّطب ، قال الله تعالى لمريم : ( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا. فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً ... ) [١] » [٢].
( يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً ) (٨٥)
سأل الإمام أمير المؤمنين ٧ رسول الله ٩ عن تفسير هذه الآية ، فقال :
« يا عليّ ، إنّ الوفد لا يكون إلاّ ركبانا ، اولئك رجال اتّقوا الله عزّ وجلّ فأحبّهم واختصّهم ، ورضي أعمالهم فسمّاهم الله المتّقين » [٣].
وروى الإمام ٧ عن رسول الله ٩ في تفسير هذه الآية أيضا ، قال :
« أما والله ما يحشرون على أقدامهم ، ولا يساقون سوقا ، ولكنّهم يؤتون بنوق من الجنّة ، لم تنظر الخلائق إلى مثلها ، رحالها الذّهب ، وأزمّتها الزّبرجد ، فيقعدون عليها حتّى يقرعوا باب الجنّة » [٤].
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ) (٩٦) نزلت هذه الآية الكريمة في حقّ الإمام أمير المؤمنين ٧ ، فقد فسّر ابن عباس « الودّ » في الآية بمحبّة الإمام في قلوب المؤمنين [٥].
وفي رواية البراء : أنّ رسول الله ٩ قال للامام أمير المؤمنين ٧ ، قل :
[١] مريم : ٢٥ و ٢٦.
[٢] الخصال ٢ : ٦٣٧.
[٣] تفسير القمّي ٢ : ٥٣.
[٤] الدرّ المنثور ٤ : ٢٨٥.
[٥] الميزان ١٤ : ١١٥.