موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ٢٨
وهذه السورة من أفضل سور القرآن الكريم فقد جعلت جزءا من الصلاة التي هي من أفضل العبادات في الإسلام ، والبحث عنها يقع في جهات وهي :
مكان نزولها :
نزلت هذه السورة المباركة في مكّة المقدّسة ، كما ورد عن الإمام أمير المؤمنين ٧ ، ويدلّ على ذلك أنّ النبيّ ٩ كان يصلّي في مكّة والفاتحة جزء من الصلاة ... الخ.
أسماؤها :
وتسمّى هذه السورة المباركة بعدّة أسماء منها ما يلي :
الفاتحة :
سمّيت هذه السورة بالفاتحة لأصالتها ، وتفرّع سائر القرآن منها [١].
السبع المثاني :
من أسماء هذه السورة « السبع المثاني » ، سمّيت بذلك إمّا لتكرارها في الصلاة ، وإمّا لأنّ المثاني اسم للقرآن الكريم. وفاتحة الكتاب سبع آيات ، وهي من أعظم آيات القرآن العظيم قال تعالى : ( وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) [٢].
معنى الحمد :
الحمد : هو الثناء على نعم الله تعالى التي لا تحصى ، وروي عن أمير المؤمنين ٧ في تفسيره للحمد :
« إنّ الله عرّف عباده بعض نعمه عليهم جملا ، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها
[١] مواهب الرحمن ١ : ٤٧ ـ ٤٨.
[٢] الحجر : ٨٧.