موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٨٤
« إنّها الحسن والزّينة » [١].
( وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ ) (٢٢)
فسّر الإمام ٧ الرزق الذي في السماء بالمطر [٢]. واثر عنه أنّ الرزق ما هو أعمّ من ذلك فقال : « اطلبوا الرّزق فإنّه مضمون لطالبه » [٣].
وكان من وصية النبيّ ٩ للإمام ٧ :
« يا عليّ ، إنّ اليقين أن لا ترضي أحدا على سخط الله ، ولا تحمدنّ أحدا على ما آتاك الله ، ولا تذمنّ أحدا على ما لم يؤتك الله ؛ فإنّ الرّزق لا يجرّه حرص حريص ، ولا يصرفه كره كاره » [٤].
( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ) (٥٤)
روى مجاهد قال : خرج الإمام عليّ ٧ مغتمّا ، مشتملا في قميصه ، فقال : « لمّا نزلت ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ) لم يبق أحد منّا إلاّ أيقن بالهلكة حين قيل للنّبيّ : ( فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ) ، فلمّا نزل : ( وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ) [٥] طابت نفوسنا ، ومعناه عظ بالقرآن من آمن من قومك فإنّ الذّكرى تنفعهم » [٦].
[١] مجمع البيان ٩ : ٢٣٠.
[٢] الميزان ١٨ : ٤١٥.
[٣] إرشاد المفيد : ١٦٠.
[٤] التوحيد ـ الصدوق : ٣٧٥.
[٥] الذاريات : ٥٥.
[٦] مجمع البيان ٩ : ٢٤٣.