موسوعة الإمام أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام - القرشي، الشيخ باقر شريف - الصفحة ١٨٠
سورة الفتح
بسم الله الرّحمن الرّحيم
هذه السورة المباركة مدنيّة ، عدد آياتها تسع وعشرون آية
( إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وَكانُوا أَحَقَّ بِها وَأَهْلَها وَكانَ اللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً ) (٢٦)
ورد في معنى كلمة التقوى قول الإمام ٧ :
« لا إله إلاّ الله والله أكبر » [١].
وعرضت السورة بفصولها إلى قصة صلح الحديبيّة الواقعة في السنة السادسة من الهجرة ، وما وقع حولها من أحداث ، وكان للإمام أمير المؤمنين ٧ الدور البارز في تلك الأحداث ، وقد عرض المؤرّخون والرواة لذلك والتي كان منها كتابته للعهد الذي اصطلح به مع قريش في ترك الحرب مدّة عشر سنين ، وأن يأمن فيه الناس ، ويكفّ بعضهم عن بعض ، وغير ذلك ممّا حفل به هذا العهد.
[١] جامع البيان ٢٦ : ١٣٥.