معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٣ - أقوال المفسرين في المقصود من الآية
على ما جئتكم به أجرا إلا أن توددوا إلى الله ، وتتقربوا إليه بالعمل الصالح ، والطاعة.
ثم ذكر من طريق قزعة بن سويد عن ابن أبي نجيح ] [١] عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قل لا أسألكم على ما جئتكم به من البينات والهدى أجرا إلا أن تودوا الله ، وتتقربوا إليه بطاعته.
وعن الحسن : ( إلا المودة في القربى ) قال : القربى إلى الله ، وفي رواية : إلا التقرب إلى الله تعالى ، والتودد إليه بالعمل الصالح ، وفي رواية : قل لا أسألكم على ما جئتكم به أجرا إلا المودة في القربى .. إلا أن توددوا إلى الله تعالى بما يقربكم إليه من عمل بطاعته.
وعن قتادة ، عن الحسن ، بنحوه. وقال آخرون : بل معنى ذلك : إلا أن تصلوا قرابتكم.
ثم ذكر [ عن ] [٢] عبد الله بن القاسم في قوله : ( إلا المودة في القربى ). قال : أمرت أن تصل قرابتك.
قال الطبري : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ، وأشبهها بظاهر التنزيل قول من قال : معناه قل لا أسألكم عليه أجرا
[١] الفقرة من أول قوله : « فاحفظوا قرابتي فيكم » إلى قوله : « عن ابن أبي نجيح » ساقطه من « ق » والمثبت عن « س ».
[٢] سقطت من « س ».