معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٧٧ - سبب نزولها
قال جامعه : [ ويظهر لي ] [١] أن الخطاب في الاية عام لجميع من آمن ، وذلك أن العرب بأسرها قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هو منهم ، فيتعين على من سواهم من العجم أن يوادوهم ، ويحبوهم ، وقد ورد في الأمر بحب العرب أحاديث ، وأن قريشا أقرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن كلهم ؛ فإنهم كلهم أبناء اسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام ؛ فعلى كل يماني من العرب أن يود قريشا ويحبهم من أجل أنهم قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنو أبيه إبراهيم خليل الرحمن عليهالسلام.
* * *
وقد وردت أحاديث [ ١٤٠ / ب ] في تفضيل قريش ، وفي تقديمها على غيرها ، وأن بني هاشم رهط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأسرته فيجب ويتعين على من عداهم من قريش محبتهم ومودتهم ، وأن عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا ، وذريتهما أقرب [ العرب ] [٢] من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فتتأكد مودتهم [ ويجب على بني هاشم ، بل وجميع قريش إكرامهم لما يجب من أكيد مودتهم ] [٣] ويتعين من فضائلهم ، وفوق كل ذي علم عليم.
[١] ساقطة من « س ».
[٢] سقطت من « ق » والمثبت عن « س ».
[٣] سقطت من « ق » والمثبت عن « س ».