معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٤١ - رد الجمهور عليهم

أهلها أذلة ، وكذلك يفعلون * وإني مرسلة إليهم بهدية ) [١] ، فقوله : ( وكذلك يفعلون ). جملة معترضة من جهة الله تعالى [ بين ] [٢] كلام بلقيس.

وقوله تعالى : ( فلا أقسم بمواقع النجوم * وإنه لقسم لو تعلمون عظيم * إنه لقرآن .. ) [٣] أي فلا أقسم بمواقع النجوم. إنه لقرآن كريم ، وما بينهما اعتراض [ على اعتراض ] [٤] وهو كثير في القرآن وغيره من كلام العرب [٥] فلم لا يجوز أن يكون قوله تعالى : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ) جملة معترضة متخللة لخطاب نساء النبي صلى الله عليه وسلم على هذا النهج [ ١٣٣ / ب ] وحينئذ يضعف اعتراضكم.

وأما الرجس فإنما يجوز حمله على الكفر ، أو على مسمى خاص لو كان له معهود ، ولكن لا معهود له ، فوجب حمله على عمومه إذ هو اسم جنس معرف باللام ، وهو من أدوات العموم.

وأما ما ذكرناه من أخبار الاحاد فإنما أكدنا به دليل


[١] سورة النمل ، آية : ٣٤ ، ٣٥.

[٢] في « ق » : « وليس كلام بلقيس » والمثبت عن « س ».

[٣] سورة الواقعة ، آية : ٧٥ ـ ٧٧.

[٤] ساقطة من « س ».

[٥] في « الإشارات » : « من الكلام العربي ».