معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٣ - المراد بأهل البيت
إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا [١] عليا ، رضي الله عنه فشتموه ، فلما قاموا [٢] قال : اجلس حتى أخبرك عن هذا الذي شتموه ؛ اني عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه علي ، وفاطمة ، وحسن ، وحسين ، فألقى عليهم كساء له ، ثم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس ، وطهرهم تطهيرا ». قلت يا رسول الله : وأنا؟ [ ١٢٩ / ب ]. قال : « وأنت ». قال : فوالله إنها لمن أوثق عمل عندي [٣].
ومن حديث الوليد بن مسلم قال حدثنا ابن عمرو [٤] قال : حدثني شداد أبو عمار قال : سمعت واثلة بن الأسقع يحدث قال : [ سألت ] [٥] عن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه في منزله؟ فقالت فاطمة ، رضي الله عنها : قد ذهب يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ جاء ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخلت فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على الفراش ، وأجلس فاطمة عن يمينه وعلياً عن يساره ، وحسناً ، وحسيناً ، ضروان الله عليهم ، بين
____________
[١] في « س » و « ق » : « وذكروا » والمثبت عن الطبري.
[٢] في « س » و « ق » : « فلما قام » والمثبت عن الطبري.
[٣] تفسير الطبري : ٢٢ / ٦.
[٤] في الطبري : ابو عمرو ..
[٥] ساقطة من « ق ».