معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٨ - المراد بأهل البيت
جاء النبي إلى بيتي ، فقال : لا تأذني لأحد. فجاءت فاطمة ، رضي الله عنها ، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها ، ثم جاء الحسن ، رضي الله عنه ، فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جده وأمه ، ثم جاء الحسين فلم أستطع أن أحجبه ، فاجتمعوا حول النبي صلى الله عليه وسلم على بساط فجللهم النبي بكساء كان عليه ، ثم قال : هؤلاء أهل ب يتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. فنزلت الاية حين اجتمعوا على البساط قالت [ أم سلمة ] [١] : فقلت : يا رسول الله ، وأنا؟ قالت : فوالله ما أنعم [٢] وقال : إنك إلى خير [٣].
وقال آخرون : بل عنى بذلك أزواج النبي صلى الله عليه وسلم.
ثم ذكر من طريق الأصبغ عن [٤] علقمة قال : كان عكرمة رضي الله عنه ينادي في السوق : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ). قال : نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة [٥].
* * *
[١] سقطت من الطبري.
[٢] أي : ما قال : نعم.
[٣] تفسير الطبري : ٢٢ / ٨.
[٤] في « ق » : الأصبغ بن علقمة ، والمثبت عن الطبري ، وقد سقطت كلمة « ابن علقمة » من « س ».
[٥] تفسير الطبري : ٢٢ / ٨.