معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٤٦ - رأي محيي الدين بن عربي
المحفوظين منهم ] [١] القائمين بحقوق سيدهم ، الواقفين عند مراسمه وحدوده ، فشرفهم أعلى ، وهؤلاء هم أقطاب هذا المقام [ ١٢٤ / ب ] ومن هؤلاء الأقطاب ورث سليمان رضي الله عنه شرف مقام هذا البيت فكان ، رضي الله عنه ، من أعلم [ الناس بما لله على عباده من الحقوق ، وما لأنفسهم والخلق عليهم من الحقوق ] [٢] وأقواهم على أدائها [٣] وفيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لو كان الأيمان بالثريا لناله رجال من فارس ، وأشار إلى سلمان الفارسي ، فسر سلمان [ الذي ] ألحقه بأهل البيت مما أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم من أداء كتابته فهو عتيقه صلى الله عليه وسلم ، ومولى القوم منهم.
وبعد أن تبين لك منزلة أهل البيت عند الله تعالى ، وأنه لا ينبغي لمسلم أن يذمهم [ بما يقع منهم ] [٤] أصلا فإن الله تعالى طهرهم ؛ فليعلم الذام لهم أن ذلك يرجع إليه ، ولو ظلموه فذلك الظلم في زعمه [ ظلم ] [٤] لا في نفس الأمر [ وإن حكم عليه ظاهر الشرع بإدائه ] [٤] بل حكم ظلمهم إيانا [٥]
____________
[١]سقطت هذه الفقرة من « ق » و « س » والمثبت عن « الفتوحات الملكية ».
[٢] سقطت من « ق » و « س » والمثبت عن « الفتوحات ».
[٣] في « ق » : « على آدابها ». والمثبت عن « س ».
[٤] زائدة في « الفتوحات ».
[٥] في « س » و « ق » : « ينافي نفس الأمر » والمثبت عن « الفتوحات ».