معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٥ - المراد بأهل البيت
ومن حديث سعيد بن زربي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن أم سلمة رضي الله عنها ، قالت : جاءت فاطمة ، رضي الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببرمة لها قد صنعت فيها عصيدة تحملها على طبق ، فوضعتها [١] بين يديه ، فقال : أين ابن عمك ، وابناك؟ فقالت : في البيت. فقال : ادعيهم فجاءت علياً فقالت : أجب النبي صلى الله عليه وسلم أنت وابناك. قالت أم سلمة : فلما رآهم مقبلين مد يده إلى كساء كان على المنامة ، فمده ، وبسطه ، فأجلسهم عليه ، ثم أخذ بأطراف الكساء الأربعة بشماله فضمه فوق رؤوسهم وأومأ بيده اليمنى إلى ربه [ تعالى ذكره ] [٢] [ ١٣٠ / ا ]. ثم قال : اللهم هؤلاء أهل البيت ، فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ) [٣].
ومن حديث ابن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ، أن هذه الاية نزلت في بيتها : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) قالت : وأنا جالسة على باب البيت ، فقلت : أنا يا رسول الله ألست من أهل
____________
[١] في الطبري : فوضعته.
[٢] زيادة ليست في الطبري.
[٣] تفسير الطبري : ٢٢ / ٧.