معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٦٩ - أقوال المفسرين في المقصود من الآية

الله صلى الله عليه وسلم وبينهم قرابة ، فقال : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا أن تودوني في القرابة التي بيني وبينكم.

وعن طاووس في قوله : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ). فقال : سئل عنها ابن عباس رضي الله عنهما فقال سعيد بن جبير : هي قربى آل محمد. فقال : عجل أبو عبد الله [١] ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من بطون قريش إلا وله فيه قرابة. قال : فنزلت : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) قال : إلا القرابة التي بيني وبينكم أن تصلوها [٢].

وفي رواية عن ابن عباس ، رضي الله عنهما قال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قرابة في جميع قريش ؛ فلما كذبوه ، وأبوا أن يتابعوه قال : يا قوم إن أبيتم أن [ ١٣٩ / ب ] تتابعوني فاحفظوا قرابتي فيكم ، لا يكن غيركم من العرب أولى أن يحفظني وينصرني [٣] منكم.

وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما : يعني محمدا صلى الله عليه وسلم قال لقريش : لا أسألكم من أموالكم


[١] في الطبري والبخاري : « عجلت ».

[٢] انظر : صحيح البخاري كتاب التفسير باب قوله : « إلا المودة في القربى » ٦ / ١٠٧. تحقيق النواوي ، وابو الفضل ، وخفاجي.

[٣] في الطبري : « أولى بحفظي ونصرتي منكم ».