معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٣٠ - المراد بأهل البيت

ومن حجة الجمهور قوله : « عنكم » ، و « يطهركم » بالميم ، ولو كان للنساء خاصة لكان : « عنكن ‌». قال ابن عطية : والذي يظهر [ لي ] [١] أن زوجاته لا يخرجن عن ذلك ألبتة ، فأهل البيت : زوجاته ، وبنته [ وبنوها ] [٢] وزوجها ، وهذه [ ١٣١ / ا ] الاية تقتضي أن الزوجات من أهل البيت ، لأن الاية فيهن ، والمخاطبة لهن. أما [ أن ] [٣] أم سلمة ، رضي الله عنها ، قالت : نزلت هذه الاية في بيتي ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا ، فدخل معهم تحت كساء خيبري ، وقال : هؤلاء أهل بيتي ، وقرأ الاية ، وقال : اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت أم سلمة : فقلت وأنا يا رسول الله؟ فقال : أنت من أزواجي [٤] ، وأنت إلى خير.

وقال الثعلبي [٥] : قيل : هم بنو هاشم ـ فهذا على أن البيت يراد به بيت النسب ، فيكون العباس وأعمامه [ وبنو

____________

[١] سقطت من « س ».

[٢] في « ق » : « وبنوه » والمثبت عن « س ».

[٣] ساقطة من « ق ».

[٤] في تفسير ابن عطية : « أنت من أزواج النبي ».

[٥] الثعلبي : هو أبو اسحاق أحمد بن محمد بن ابراهيم الثعلبي ـ أو الثعالي ـ النيسابوري. كان أوحد زمانه في علم التفسير توفي سنة ٤٢٧ هـ انظر وفيات الاعيان : ترجمة رقم ٣٠ / ٦١ / ٦٢.