معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٨١ - خاتمة تحتوي بعض الرؤي والحكايات بشأن أهل البيت

وللشيخ شرف الدين الكوراني عندي ترجمة في كتاب « درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ». وكتب الي المحدث الفاضل أبو حفص بن محمد الهاشمي ، وشافهني به غير مرة قال : أخبرني الشيخ شمس الدين محمد بن حسن الخالدي قال : رأى عندي بعض أصحابنا النبي صلى الله عليه وسلم في المنام ورأى عنده تيمورلنك فقال له : وصلت إلى هنا يا عدو فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : « اليك يا محمد فإنه كان يحب ذريتي ».

* * *

وحدثني الشيخ الفاضل يعقوب بن يوسف بن علي بن محمد القرشي المكناسي قال : أخبرني أبو عبد الله محمد الفاسي قال : كنت أبغض بني حسين [١] أشراف المدينة المنورة لما كان يظهر لي من تعصبهم على أهل السنة [ بالمدينة ، وتظاهرهم بالبدع مدة مجاورتي بالمدينة ] [٢] فنمت مرة بالنهار بالمسجد النبوي تجاه القبر المقدس ، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم [ وهو ] يقول لي : يا فلان [ مالي ] أراك تبغض أولادي؟! فقلت حاشا لله يا رسول الله ، ما أكرههم. وانما كرهت منهم ما رأيت من تعصبهم على أهل السنة ، فقال لي : مسألة فقهية ، أليس الولد العاق يلحق بالنسب؟ قلت : بلى يا رسول الله ، فقال : هذا ولد عاق. فإنتبهت ، وقد زال بغضي لهم ، وصرت لا


[١] في « ق » : « بني حسن » والمثبت عن « س ».

[٢] سقطت من « ق » والمثبت عن « س ».