معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٨٢ - خاتمة تحتوي بعض الرؤي والحكايات بشأن أهل البيت
ألقي أحدا من بني حسين أشراف المدينة إلا بالغت في إكرامه. ولله الحمد والمنة.
وقد ذكرت المذكور في كتاب : « درر العقود » ونعم الرجل هو.
وحدثني قاضي القضاة عز الدين عبد العزيز بن عبد العزيز بن عبد المحمود البكري البغدادي الحنبلي قال : رأيت في المنام كأني بمسجد رسول صلى الله عليه وسلم ، وقد انفتح القبر المقدس ، وخرج منه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وجلس وعليه أكفانه ، وأشار بيده المقدسة أن تعال ، فقمت وجئت حتى دنوت منه ، فقال لي : قل للمؤيد يفرج عن عجلان. فانتبهت ، وصعدت على عادتي إلى مجلس السلطان المؤيد شيخ ، وأخذت أحلف له أيمانا حرجة [ ١٤١ / ب ] أني ما رأيت عجلان قط ، ولا بيني وبينه معرفة ، ثم قصيت [١] عليه رؤياي ، فسكت ، وقمنا حتى انفض المجلس ، فقام وخرج من مجلسه إلى دركاه [٢] القلعة ، ووقف عند مرماة نشاب [٣] استجدها ، ثم استدعى الشريف عجلان من سجنه ، وافرج عنه.
[١] قصيت : لغة في قصصت.
[٢] دركاه القلعة : مدخلها ، وهي كلمة فارسية.
[٣] النشاب : النبل.