معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٩ - المراد بأهل البيت

وقال العلامة أبو محمد بن عطية [١] :

والرجس اسم يقع على الأثم وعلى العذاب ، وعلى النجاسات والنقائص ، فأذهب الله تعالى جميع ذلك عن أهل البيت [ ونصب أهل البيت ] [٢] على المدح ، أو على النداء للمضاف ، أو بإضمار : أعني.

واختلف الناس في أهل البيت من هم؟ فقال عكرمة ، ومقاتل ، وابن عباس رضي الله عنهم : هم زوجاته خاصة [ لا يدخل معهن رجل ] [٤] وذهبوا الى أن البيت أريد به مساكن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أبو سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « نزلت هذه الاية في خمسة : فِيَّ ، وفي علي وفاطمة ، والحسن والحسين » [٥].

____________

[١] هو أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي المتوفي سنة ٤٥٦ هـ وقد نقل المقريزي هذا النص من كتابه : « المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز » ومنه عدة نسخ مصورة بمعهد المخطوطات العربية تحت رقم ٢٢٨ تفسير. انظر : الجزء الرابع / ورقة ٣ / ب ٤٠ / ١.

[٢] سقطت من « س » و « ق » والمثبت عن تفسير ابن عطية.

[٣] في « س » و « ق » : لا رجل معهن.

[٤] عبارة ابن عطية : « وذهبوا إلى أن أهل البيت أهل مساكن النبي ، والذي عليه الجمهور [ أن ] أهل البيت علي وفاطمة والحسن والحسين في هذا أحاديث نبوية قال أبو سعيد الخدري ... ».

[٥] تفسير الطبري : ٢٢ / ٥.