الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٢٤ - ترجمة المؤلف

١٣- السيد صدر الدين الجزائري (١٣١٢ ـ ١٣٩٤ هـ).

١٤- الشيخ مجتبى اللنكراني النجفي (١٣١٣ ـ ١٤٠٦ هـ).

١٥- الشيخ مرتضي المظاهري النجفي ، المتوفّى سنة ١٤١٤ هـ.

١٦- الشيخ محمد المهدوي اللاهيجي ، المتوفّى سنة ١٤٠٣ هـ.

١٧- الميرزا محمد علي أديب الطهراني.

١٨- الميرزا محمد علي التبريزي المدرس (١٢٩٦ ـ ١٣٧٣ هـ).

١٩- الشيخ إبراهيم بن مهدي القريشي.

وفاته ومدفنه ورثاؤه :

توفّي ـ نوّرالله مرقده ـ بمرض ذات الجنب ، ليلة الاثنين ٢٢ شعبان ١٣٥٢هـ ، فارتجّت مدينة النجف بأكملها واجتمعت إلى بيته ، وشيّع تشييعاً يليق بمقامه ، سار فيه آلاف من الجماهير يتقدّمهم عظماء المجتهدين وأساطين العلم والأدب ، ودفن في الحجرة الثالثة الجنوبية من طرف مغرب الصحن الشريف لمرقد أميرالمؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه‌السلام ، وهي حجرة آل العاملي.

ومن العجيب أنّ مطلع إحدى قصائده ـ المذكورة آنفاً ـ في مدح الإمام الحجّة المنتظر عليه‌السلام ، في ذكرى مولده السعيد المبارك ، قوله :

حيّ شعبان فهو شهر سعودي

وعد وصلي فيه وليلة عيدي

فكان كما أجراه الله على لسانه ، إذ وصل إلى رحمة ربّه في شعبان ، ففجع الإسلام بوفاته ، وثلم في الدين ثلمة لايسدّها شيء ، تغمّده الله بواسع رحمته.

ورثاه أكابر العلماء والأدباء بعيون الشعر الحزين الدامع ، وكان في طليعتهم خاله العلاّمة السيّد رضا الهندي رحمه‌الله في قصيدة رائعة ضمّنها