الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ٣٦ - ترجمة المؤلف

بقراءتها وإبداء الملاحظات العلمية حولها ، وكذا كلّ من ساهم بمراحل تهيئتها وإخراجها الأخرى.

وأشكر كذلك مؤسسة آل البيت عليهم‌السلام لإحياء التراث ، في قم ، لتفضّلها بنشر هذه الرسالة المهمّة على صفحات مجلّتها الغرّاء «تراثنا».

وفّق الله الجميع لخدمة دينه الحنيف ومراضيه.

وكلمة أخيرة لا بدّ منها :

فأنا لا أدّعي كمالاً في عملي هذا ، فما كان إلاّ في خدمة الدين والدفاع عنه ابتغاء غفران الله جلّ وعلا وروضوانه ، وما هو إلاّ من منّه وفضله وحسن توفيقه ، عسى الله ينفع به ، فهو وليّ ذلك ، والله من وراء القصد ، وهو يهدي السبيل.

وإنْ هو إلاّ صفحات متواضعة أعددتها ليوم فقري وفاقتي ، أرفعها إلى مقام الإمام الحجة المنتظر المهديّ عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، راجباّ منه عليه‌السلام نظرة عطفٍ ولطف.

والحمدلله أوّلاً وآخراً ، وصلّى الله وسلّم على محمد وآله الطيّبين الطاهرين.

محمد علي الحكيم

٩جمادى الأولى ١٤١٥ هـ