الرد على الوهابية - البلاغي، الشيخ محمد جواد - الصفحة ١٩ - ترجمة المؤلف

إذا قال خير الرّسل لن يتفرّقا

فكيف إذن يخلو من العترة العصر

وما إن تمسّكتم بتينك إنهم

هم السادة الهادون والقادة الغرّ

ومنها قوله أيضاً :

وغاب بأمرالله للأجل الذي

يراه له في علمه وله الآمر

وأوعده أن يحيي الدين سيفه

وفيه لدين المصطفى يدرك الوتر

ويخدمه الأملاك جنداً وإنّه

يشدّ له بالروح في ملكه أزر

وإن جميع الأرض ترجع ملكه

ويملأها قسطاً ويرتفع المكر

فأيقن أن الوعد حقّ وأنّه

إلى وقت عيسى يستطيل له العمر

فسلّم تفويضاً إلى الله صابراُ

وعن أمره منه النهوض أو الصبر

ولم يك من خوف الأذاة اختفاؤه

ولكن بأمر الله خير له السّتر

وحاشاه من جبنٍ ولكن هُوَ الذي

غدا يختشيه من حوى البرّ والبحر