الإمامة والقيادة - احمد عز الدين - الصفحة ٨٤ - القيادة في ضوء ممارسات الجيل الأول
وبعد مناقشات ومداولات كثيرة قال عبدالرحمن بن عوف رضياللهعنه ( إني قد نظرت وشاورت فلا تجعلن أيها الرهط على أنفسكم سبيلاً. ودعا علياً فقال : عليك عهد الله وميثاقه لتعملن بكتاب الله وسنة رسوله وسيرة الخليفتين من بعده قال : أرجو أن أفعل وأعمل بمبلغ علمي وطاقتي. ودعا عثمان فقال له مثل ما قال لعلي قال نعم ، فبايعه ) [١].
وفي رواية أخرى أنه سأل علياً عليهالسلام ( هل أنت يا علي مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر ؟ فقال : اللهم لا ولكن على جهدي من ذلك وطاقتي ، فالتفت الى عثمان فقال : هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر ؟ قال : اللهم نعم ) [٢] ثم نهضوا الى المسجد فصعد عبدالرحمن المنبر ، ونادى علياً ثم أخذ بيده وقال ( هل أنت مبايعي على كتاب الله وسنة نبيه وفعل أبي بكر وعمر ؟ قال :
[١] الطبري : ٣ / ٢٩٦.
[٢] الطبري : ٣ / ٣٠١.