الإمامة والقيادة - احمد عز الدين - الصفحة ٢٠٥ - أطروحة الحل
أولاً : حل مشكلة القيادة.
ثانياً : تبني الأسلوب الثوري لتطبيق الإسلام ، وذلك بقدرتها على السيطرة على رجل الشارع البسيط واجتذابه.
ثالثاً : القضاء على ظواهر الفشل الحركي كظاهرة أمراء وقادة الشقق والحواري ، وزعماء الأحزاب والتنظيمات ، وظاهرة تشكيل التنظيمات التي يحركها قادة أموات في قبورهم.
وأظن ـ وبعض الظن اثم ـ أن هذا الشق من الأطروحة والذي قبله سيكونان سبب رفض المستفيدين تجارياً واجتماعياً لها جملة وتفصيلاً ، حتى قبل مناقشتها وعرضها على الشرع والعقل والقلب.
رابعاً : إقامة النظام البديل الذي يتولى مكان النظام الساقط. وإن كنت أوثر ترك هذه النقطة الآن ، مكتفياً بما يمكن أن يفهمه ذهن القارئ اللبيب عن قدرة هذه الأطروحة على ضمان وتحقيق ذلك.
ولا أحسبن أحداً يتوقع مني طرح كل التفاصيل أو حتى بعضها ، لأنني لن أهتم بهذا ، إنما سأعرض الخطوط العريضة ،