الوافية في أصول الفقه - الفاضل التوني - الصفحة ١٣٩ - حجيّة مطلق ظواهر الكتاب
يقول : إن من علم ما أوتينا : تفسير القرآن وأحكامه ، وعلم تغيير الزمان وحدثانه ... » الحديث [١].
ومنها : ما رواه ، عن الصادق ٧ ـ في حديث طويل ـ : « أما إنه شر عليكم أن تقولوا بشيء ما لم تسمعون منا ... » الحديث [٢].
ومنها : ما رواه في تفسير : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ ) [٣] عن أبي جعفر ٧ ، قال : فكذلك لم يمت محمد إلا وله بعيث ونذير ، قال : فإن قلت : لا ، فقد ضيع رسول الله ـ ٦ ـ من في أصلاب الرجال من امته ، قال : وما يكفيهم القرآن؟ قال : بلى ، إن وجدوا له مفسرا ، قال : وما فسره رسول الله ٩؟ قال : بلى ، قد فسره لرجل واحد ، وفسر للامة شأن ذلك الرجل ، وهو علي بن أبي طالب ... » الحديث [٤].
ومنها : ما رواه الشيخ ، بسنده عن علي ٧ قال : « يا أيها الناس اتقوا الله ولا تفتوا الناس بما لا تعلمون ، فإن رسول الله ٦ قد قال قولا آل منه إلى غيره ، وقد قال قولا من وضعه [ في ] [٥] غير موضعه كذب عليه.
فقام عبيدة ، وعلقمة ، والاسود ، واناس منهم ، فقالوا : يا أمير المؤمنين ، فما نصنع بما قد خبرنا به في المصحف؟ قال : يسأل عن ذلك علماء آل محمد : » [٦].
ومنها : ما ورد [٧] أن تفسير القرآن بالرأي غير جائز ، حتى قال الطبرسي
[١] الكافي : ١ / ٢٢٩ ـ كتاب الحجة / باب انه لم يجمع القرآن كله إلا الائمة (ع) / ح ٣. [٢] الكافي : ٢ / ٤٠٢ ـ كتاب الايمان والكفر / باب الضلال / ذيل الحديث الاول. [٣] القدر / ١. [٤] الكافي : ١ / ٢٥٠ ـ كتاب الحجة / باب في شأن « انا انزلناه في ليلة القدر » / ح ٦. [٥] كلمة ( في ) : وردت في كل النسخ ، إلا أن المصدر خال منها. [٦] التهذيب : ٦ / ٢٩٥ ح ٨٢٣. [٧] في أ : رواه.