الوافية في أصول الفقه - الفاضل التوني - الصفحة ٧٣ - البحث الأول في مفاد صيغة الأمر
طاعتهم أيضا ، لما مر ، ولما رواه الكليني ، في باب فرض طاعة الائمة : من الكافي ، بسنده عن بشير العطار ، قال : « سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : نحن قوم فرض الله طاعتنا ، وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته » [١].
وبسنده « عن أبي جعفر ٧ في قول الله عزوجل : ( وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا ) » [٢] قال : « الطاعة المفروضة » [٣].
وفي الصحيح : عن أبي الصباح الكناني ، « قال : قال أبوعبدالله ٧ : نحن قوم فرض الله عزوجل طاعتنا ... » الحديث [٤].
وروى الحسين بن أبي العلاء ، في الصحيح : « قال : ذكرت لأبي عبدالله ٧ قولنا في الاوصياء : إن طاعتهم مفترضة؟ قال : فقال : نعم ، هم الذين قال الله تعالى : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ) [٥] وهم الذين قال الله عزوجل ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) » [٦].
وفي الصحيح : « عن معمر بن خلاد قال : « سأل رجل فارسي أبا الحسن ٧ ، فقال : طاعتك مفترضة؟ فقال : نعم.
قال : مثل طاعة علي بن أبي طالب ٧؟ فقال : نعم » [٧].
وفي الموثق : « عن أبى بصير ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : سألته عن
[١] الكافي : ١ / ١٨٦ ـ كتاب الحجة / باب فرض طاعة الائمة ح ٣. [٢] النساء / ٥٤. [٣] الكافي : ١ / ١٨٦ ح ٤. [٤] الكافي : ١ / ١٨٦ ح ٦. [٥] النساء / ٥٩. [٦] المائدة / ٥٥.
الكافي : ١ / ١٨٦ ح ٧.
[٧] الكافي : ١ / ١٨٦ ح ٨.