في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠ - متون رواياته في المعارف
الحسنى، امّتي الحمّادون، فذو العرش محمود و أنا محمّد» [١].
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رضى اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، عن موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن أبي حمزة الثمالي، عن سعد الخفّاف، عن الأصبغ بن نباتة، عن عبد اللّه ابن عبّاس، قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: لمّا عرج بي إلى السماء السابعة، و منها إلى سدرة المنتهى، و من السدرة إلى حجب النور، ناداني ربّي جلّ جلاله: يا محمّد، أنت عبدي و أنا ربّك، فلي فاخضع، و إيّاي فاعبد، و عليّ فتوكّل، و بي فثق، فإنّي قد رضيت بك عبدا و حبيبا و رسولا و نبيّا.
و بأخيك عليّ خليفة و بابا، فهو حجّتي على عبادي، و إمام لخلقي، به يعرف أوليائي من أعدائي، و به يميّز حزب الشيطان من حزبي، و به يقام ديني، و تحفظ حدودي، و تنفذ أحكامي، و بك و به و بالأئمّة من ولده أرحم عبادي و إمائي.
و بالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي و تهليلي و تقديسي و تكبيري و تمجيدي، و به اطهّر الأرض من أعدائي، و اورثها أوليائي، و به أجعل
[١] أمالي الصدوق: ٧٢٣، الحديث ١. معاني الأخبار: ٥٥، الحديث ٢.