في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩ - متون رواياته في المعارف
فإذا أدركته فأقرئه منّي السلام، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد، ثمّ الكاظم موسى بن جعفر، ثمّ الرضا عليّ بن موسى، ثمّ التقيّ محمّد بن عليّ، ثمّ النقيّ عليّ بن محمّد، ثمّ الزكيّ الحسن بن عليّ، ثمّ ابنه القائم بالحقّ مهديّ امّتي الذي يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما.
هؤلاء- يا جابر- خلفائي و أوصيائي و أولادي و عترتي، من أطاعهم فقد أطاعني، و من عصاهم فقد عصاني، و من أنكرهم أو أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، بهم يمسك اللّه عزّ و جلّ السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه، و بهم يحفظ اللّه الأرض أن تميد بأهلها» [١].
حدّثنا عليّ بن أحمد بن موسى الدقّاق رحمه اللّه، قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: «إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله كان جالسا ذات يوم إذ أقبل الحسن عليه السّلام، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليّ يا بنيّ، فما زال يدنيه حتّى أجلسه على فخذه اليمنى.
ثمّ أقبل الحسين عليه السّلام، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليّ يا بنيّ، فما زال
[١] كمال الدين و تمام النعمة: ٢٥٨ و ٢٥٩.