في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢ - متون رواياته في المعارف
يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ [١].
فقال: المتّقون شيعة عليّ عليه السّلام، و الغيب فهو الحجّة الغائب، و شاهد ذلك قول اللّه عزّ و جلّ: وَ يَقُولُونَ لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ [٢]، فأخبر عزّ و جلّ أنّ الآية هي الغيب، و الغيب هو الحجّة، و تصديق ذلك قول اللّه عزّ و جلّ:
وَ جَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ آيَةً [٣] يعني حجّة» [٤].
و من الروايات المميّزة التي رواها بالسند المعروف المتكرّر عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله ظلامة فاطمة، و غصبها حقّها، و ضرب جنبها، و إسقاط جنينها، رواه الصدوق في الأمالي [٥].
و الحموي في فرائد السمطين [٦].
و غيرها من الروايات، و هي دالّة على روايته لغوامض المعارف و لبابها.
[١] البقرة ٢: ١- ٣.
[٢] يونس ١٠: ٢٠.
[٣] المؤمنون ٢٣: ٢٥.
[٤] كمال الدين و تمام النعمة: ١٧.
[٥] أمالي الصدوق: ١١٢، المجلس الرابع و العشرون، الحديث ٢.
[٦] فرائد السمطين: ٢/ ٣٤، الحديث ٣٧١.